محافظ حضرموت اليمنية يطالب بـ"اعتذار علني" من وزير الخارجية

05 يوليو 2020
الصورة
البحسني اعتبر تصريحات الحضرمي "حملة ممنهجة" ضد قوات النخبة الحضرمية (تويتر)

طالب محافظ حضرموت اليمنية، فرج البحسني، مساء السبت، الرئيس عبدربه منصور هادي بالتوجيه لوزير الخارجية في الحكومة الشرعية، محمد الحضرمي، بالاعتذار العلني لـ"قوات النخبة الحضرمية" المدعومة إماراتياً، لوصفها بـ"المليشيا".

وجاء طلب المحافظ البحسني، بعد 5 أيام من تصريحات أطلقها وزير الخارجية محمد الحضرمي، اتهم فيها ما أسماها بـ"مليشيا مدعومة بقوات إماراتية" بحرف مسار حاويات الأموال المطبوعة الخاصة بالبنك المركزي من ميناء المكلا إلى مطار الريان العسكري، قبل أن يتم الإفراج عنها وإيداعها بالبنك الحكومي.

واعتبر محافظ حضرموت، في رسالة وجهها للرئيس هادي، مؤرخة بتاريخ اليوم السبت، تلك التصريحات بأنها "حملة ممنهجة" ضد قوات النخبة الحضرمية وقيادة المنطقة العسكرية الثانية التي يتزعمها البحسني أيضاً.

ودافع البحسني، عن قوات النخبة التي دعمتها الإمارات في العام 2016، وقال إنها تشكلت بموجب قرار من الرئيس هادي، وكذلك الحال بالنسبة لتعيين قياداتها.

واتهم المحافظ البحسني، وزير الخارجية بـ"عدم التمييز بين الشرعية وبين القوات الانقلابية"، بنعته للنخبة الحضرمية بالمليشيا، لافتاً إلى أنّ الوزير "لم يفرق بذلك الوصف بينها وبين المليشيا الحوثية أو أي مليشيا أخرى".

وأشار محافظ حضرموت، إلى أن "قوات النخبة رغم ما قامت به من معارك ضد التنظيمات الإرهابية، إلا أنها لم تنل حقوقها كما ينبغي أسوة بباقي تشكيلات الجيش الوطني".

وفي مسعى منه لدحض التُهم بأنها مليشيا مدعومة إماراتياَ، قال البحسني، إن قوات النخبة "جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني"، وتتبع قيادة الرئيس هادي، باعتباره قائداً للقوات المسلحة اليمنية.

وكانت قوات النخبة الحضرمية، وبمساندة قوات إماراتية، قد استولت، الثلاثاء الفائت، على 17 حاوية من العملة اليمنية المطبوعة في روسيا، تقدر بـ219 مليار ريال ( ما يعادل 160 مليون دولار)، وقامت بحرف مسارها إلى مطار الريان الذي تتخذ منه القوات الإماراتية قاعدة عسكرية، بدلاً من إيصالها للبنك المركزي.

واعتبر وزير الخارجية، محمد الحضرمي، حينها، ما قامت به القوات الإماراتية والنخبة الحضرمية التي وصفها بـ"المليشيا"، أمراً مرفوضاً وخارجاً عن مهامها التي جاءت من أجلها، متوعّداً بتبعات لتلك الممارسات.