مجهولون يستهدفون حاجزاً لقوات النظام جنوبي سورية

مجهولون يستهدفون حاجزاً لقوات النظام جنوبي سورية

13 يونيو 2019
+ الخط -

هاجم مجهولون، أمس الأربعاء، حاجزاً لمخابرات النظام السوري، في ريف درعا جنوبي البلاد، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إنّ مسلحين استهدفوا الحاجز جنوب بلدة بصر الحرير في ريف درعا الشرقي بقذيفتي "آر بي جي"، وأعقب ذلك سماع أصوات إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأضاف أنّ الهجوم أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في عناصر الحاجز، من دون أن يحدد عددهم.

والحاجز معروف بتجاوزاته تجاه المدنيين.

ورجّحت مصادر محلية أن يكون عناصر من "المقاومة الشعبية"، هم من نفذوا الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة جميع عناصر الحاجز، بحسب المصادر.

وتتشكل "المقاومة الشعبية" في درعا، والتي أعلنت أولى عملياتها، نهاية العام الماضي، من عناصر سابقين في فصائل المعارضة، إضافة إلى شبان مطلوبين للخدمة الإلزامية لدى النظام، من الذين رفضوا الخروج للشمال السوري، بحسب الناطق باسم "تجمع أحرار حوران"  أبو محمود الحوراني.

وشنّت "المقاومة الشعبية" العديد من الهجمات ضد قوات النظام في الجنوب السوري.

وكان هجوم مماثل استهدف، قبل يومين، حاجزاً للفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام، بالقرب من بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

كما قُتل، أمس الأربعاء، شخص يدعى أبو المجد" بإطلاق النار في بلدة المزيريب أيضاً، فيما أقدم مجهولون، الليلة الماضية، على اغتيال شخص مقرب من المليشيات الإيرانية في الجنوب.

 

وفي القنيطرة المجاورة، أطلق مجهولون، الليلة الماضية، النار على قيادي سابق في فصائل المعارضة وأحد قادة المصالحات حالياً، يعرف باسم أبو هزاع في قرية ممتنة بريف القنيطرة الشمالي.

وقالت مصادر محلية، إنّ الهجوم أدى إلى مقتل إبراهيم هزاع، شقيق أبو هزاع الذي أُصيب بدوره ونُقل إلى مستشفى في العاصمة دمشق.

ويعمل أبو هزاع حالياً مع فرع الأمن العسكري التابع للنظام السوري، وقد عمل سابقاً ضمن صفوف "جبهة ثوار سورية" بقيادة أبو أسامة الجولاني، قبل أن ينتقل إلى فصائل أخرى، ويقوم بأعمال التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، ما دعا الفصائل إلى فصله.

وتقول الفصائل إنّ أبو هزاع ظل يعمل مع إسرائيل حتى تاريخ سيطرة قوات النظام على الجنوب السوري، صيف العام الماضي، لينضم بعدها إلى الأمن العسكري ومقره في بلدة سعسع بريف القنيطرة.