مجمع الكنائس الشرقية ينشئ صندوقاً للمساهمة بمحاربة كورونا

مجمع الكنائس الشرقية ينشئ صندوقاً للمساهمة بمحاربة كورونا

22 ابريل 2020
+ الخط -

أعلن مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان عن إنشائه لصندوق يهدف إلى تقديم مساعدات عاجلة جرّاء تفشي جائحة كورونا الجديد، في استجابةٍ للدعوة التي أطلقها البابا فرنسيس، والتي ناشدت بعدم التخلي عن معاناة الناس الذين يعانون جراء الأزمة الصحية العالمية، وخاصة من هم الأشد فقراً، فيما خصص جزء من تلك المساعدات للضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وأفاد المجمع في بيان صحافي، وصلت نسخة منه إلى "العربي الجديد"، بأنّ المبادرة تأتي عشية عيد الرحمة الإلهية، وبالتزامن مع احتفال الكنائس الشرقية بالأسبوع المقدس وعيد القيامة.

وأوضح أن الصندوق قد أنشئ بتعاون حثيث بين المكاتب الدولية والمحلية التابعة لجمعية رعاية الشرق الأدنى الكاثوليكية (CNEWA)، والبعثة البابوية من أجل فلسطين (PMP)، والوكالات التابعة لهيئة (ROACO) المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية.

ولفت إلى أن جهود الإغاثة مستمدة أيضًا من "لمّة" الأرض المقدسة، والتي كان من المقرر أن تجمع يوم الجمعة العظيمة 10 إبريل/ نيسان الحالي، إنما تم تأجيلها إلى يوم 13 سبتمبر/ أيلول القادم بسبب الجائحة العالميّة.

وعادة ما تهدف مبادرة "لمّة الأرض المقدسة" إلى تقديم العون لحياة الكنائس في الشرق، حيث أشار المجمع إلى أن الدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة، والأمانة العامة لمؤسسة كاريتاس الدولية، ستكونان على اتصالٍ ودراية بكل مساعدة ستقدّم من خلال هذا الصندوق.

ونوه المجمع بأنه، بناءً على اقتراحات السفراء البابويين، تم إرسال تبرعات أوليّة فوريّة باسم قداسة البابا فرنسيس، وكانت كالآتي: التبرع بعشرة أجهزة تنفس لثلاثة مستشفيات في سورية (ضمن مبادرة "مستشفيات مفتوحة")، وثلاثة أجهزة تنفس لمستشفى "القديس يوسف" في مدينة القدس، وتوريد معدات تشخيصية لقطاع غزة، وتقديم مساهمة استثنائية لعمل مستشفى "العائلة المقدسة" في بيت لحم، وتجري حاليًا دراسة مقترحات من بلدان أخرى من أجل تقديم مساعدات إضافية.

وتابع، على الرغم من عدم القدرة على استشراف المستقبل من الناحية الاقتصادية، إلا أنّ مجمع الكنائس الشرقية أكّد على التزامه بتقديم المساعدة السنوية للمدارس والجامعات الكاثوليكية، بالإضافة إلى مساعدة النازحين في سورية والعراق، واللاجئين في لبنان والأردن، وأنّ ذلك سيتم بالتعاون مع الوكالات الكاثوليكية التابعة لهيئة (ROACO).

ودعا المجلس الفاتيكاني لرفع الصلاة من أجل تحرير البشرية من الشرور التي تصيب الإنسانية، مؤكدًا أنّ الكنيسة تنضم بذلك لجهود التضامن الحقيقي والمحبّة الأخويّة.