Skip to main content
مجازر جديدة في حلب مع تواصل قصف النظام السوري
رامي سويد
استأنفت طائرات النظام السوري، اليوم الخميس، قصف الأحياء السكنية التي تقع ضمن مناطق سيطرة قوات المعارضة السورية في مدينة حلب، بعد يوم واحد فقط من المجزرة الكبيرة التي تسبب فيها قصف طائرة حربية مشفى القدس الخاص بالأطفال في حي السكري بمدينة حلب، الأمر الذي أفضى إلى دمار المشفى بشكل كامل، ومقتل أكثر من ثلاثين مدنياً، كان معظمهم أطفالا، وبينهم طبيبان.

وقال الناشط الإعلامي حسن الحلبي لـ"العربي الجديد"، إن طائرات النظام السوري استهدفت بغارتين جويتين المباني السكنية في حي بستان القصر وسط مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجراح. وقامت فرق الدفاع المدني بانتشالهم من بين أنقاض المباني التي كانوا متواجدين فيها، والتي دمرت بشكل كامل.

وأشار إلى أن قصفاً مماثلاً استهدف حي الكلاسة المجاور، إذ أغارت طائرة حربية تابعة للنظام على مبنى سكني في الحي، الأمر الذي أدى إلى انهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق، وتضرُر عدة مبان مجاورة، ليسفر ذلك عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الدفاع المدني البحث عن ناجين وقتلى بين الأنقاض.

واستهدف قصف مشابه حي طريق الباب، إذ أغارت طائرة حربية على مبنى سكني في الحي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح، بحسب مصادر الدفاع المدني في المنطقة. كما سقط جرحى نتيجة قصف جوي مماثل في منطقة أرض الحمرة المجاورة لحي طريق الباب، وتسبب القصف أيضاً في أضرار مادية كبيرة في حي بعيدين شمال حلب، وفي منطقة الحرابلة القريبة.

إلى ذلك، تسببت غارة جوية على حي الصاخور، يعتقد أن طائرة روسية نفذتها، في مقتل مدني واحد، وإصابة ستة آخرين بجراح، كما أصيب شاب في حي المعادي برصاص قناص قوات النظام المتمركز في قلعة حلب.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من استهداف طائرات النظام يومياً الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب، الأمر الذي نتج عنه مقتل عشرات المدنيين من سكان هذه المناطق.

مواد الملف