متنافسون من 50 دولة في مسابقة "مناظرات قطر" لطلاب المدارس

10 ابريل 2018
الصورة
مناظرات قطر (العربي الجديد)
+ الخط -

تختتم غدا الأربعاء، فعاليات البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، والتي انطلقت السبت الماضي، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمشاركة متنافسين ينتمون إلى 50 دولة، منها 35 دولة غير ناطقة بالعربية.


وقالت المديرة التنفيذية لمركز مناظرات قطر، حياة معرفي، إن "الحصار الجائر المفروض على قطر منذ نحو 10 أشهر، كان حافزا مهما تخطينا من خلاله الحدود بعدد مشاركين يفوق الأعوام السابقة، ما يؤكد أن العالم لا يقتصر على 4 دول حاصرت نفسها وشعوبها".

وأعلنت معرفي عن اختيار سفراء جدد لمركز مناظرات قطر في كل من السودان والكويت، لينضموا إلى سفراء آخرين في سلطنة عمان والأردن والولايات المتحدة الأميركية، في إطار مهمة المركز لنشر ثقافة المناظرة بين طلبة المدارس والجامعات، والتنسيق لإقامة الفعاليات والأنشطة والندوات التي تدعم هذا الاتجاه.

وتعتمد المناظرة على فريقين يتحاوران حول قضية معينة، إذ يتبنى كل فريق الرأي المخالف للآخر، ويقدم كل منهما الأدلة والبراهين والحجج التي تدعم فكرته، ليكون الفوز في النهاية للفريق الأفضل من ناحية الأداء والإقناع، بغض النظر عن القضية التي يجري التحاور حولها، حسب نقاط تحتسبها لجنة التحكيم.

وخلال مؤتمر صحافي، أشاد رؤساء فرق أوكرانيا وأميركا والأرجنتين وليبيا، بالتطور الذي شهدته البطولة هذا العام، وتطور أداء لجان التحكيم، مؤكدين على أهمية القضايا المطروحة للتناظر، والتي لاقت استحساناً لدى الطلبة، وساعدتهم على البحث عن المعلومات، بما يفيدهم ويحقق الهدف من المناظرات.


وقال رئيس فريق الولايات المتحدة، إن مبادرات مؤسسة قطر، ساعدت على زيادة مدرسي اللغة العربية، وأصبح تخصص في اللغة العربية قائما في الجامعات الأميركية.

وأوضح رئيس فريق أوكرانيا، أن فن المناظرة، يفيد الطلبة العرب الذين يعيشون في المهجر، كما يغرس الاهتمام باللغة العربية في نفوس الطلبة المشاركين.

وأكد رئيس الفريق الأرجنتيني، على الاستفادة من توجيه الطلبة المتناظرين إلى تعلم اللغة العربية، وتعويدهم على الحوار، بعد أن كان الطالب يسعى لتعلم بعض العبارات القليلة التي تفيده في محادثته اليومية، مما أثرى ثقافاتهم.


وتهدف البطولة إلى زيادة الروابط والصلات التعليمية والثقافية بين الدول المشاركة، وإتاحة الفرص لتقوية وتوثيق العلاقات الأخوية، وتبادل الخبرات بين الشباب من الناطقين بالعربية وبغيرها، إلى جانب رفع مستوى النقاش المفتوح وحرية الرأي في الوطن العربي والعالم، والتفاعل مع الرأي الآخر وتقبله دون التصادم معه، وترسيخ ثقافة الحوار الهادئ البناء الذي ينتج المعرفة، ويفسح المجال للاختلاف والتنوع.

وانطلقت البطولة سنة 2012 بمشاركة 21 دولة، منها دولة واحدة غير ناطقة باللغة العربية، وزاد عدد المشاركات الدولية في 2016، حين شاركت 50 دولة، منها 30 دولة غير ناطقة بالعربية.