متظاهرون يطردون وزيراً كان بصدد زيارة تفقدية بالعاصمة الجزائرية

08 ابريل 2019
الصورة
رفض متواصل لحكومة بدوي (رياض قرامدي/ فرانس برس)
+ الخط -
انتقل الرفض الشعبي لحكومة نورالدين في الجزائر من المواقف المعبر عنها في التظاهرات والمسيرات في الحراك الشعبي، إلى رفض التواجد الميداني لوزراء الحكومة لدى إشرافهم على أنشطة قطاعاتهم الوزارية.

واعترض متظاهرون طريق وزير الأشغال العمومية والنقل مصطفى كورابة، عندما كان يقوم أمس الأحد بزيارة تفقدية إلى ورشة حفر نفق يربط بين محطتي ميترو عين النعجة وبراقي في الضاحية الجنوبية للعاصمة الجزائرية.

واضطر الوزير، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، إلى إلغاء زيارته التفقدية، بسبب تجمع العشرات من المحتجين أمام مدخل ورشة الأشغال، للتعبير عن موقفهم الرافض لوجود الوزير، ورفض وزراء حكومة بدوي.

وردد المتظاهرون شعارات "الحكومة ديكاج (ارحلي)" و"حكومة غير شعبية"، ولم تستطع قوات الشرطة المرافقة للوزير فض وإبعاد المتظاهرين، ما دفع الوزير الذي عين الأحد قبل الماضي إلى إلغاء زيارته تحت ضغط الشارع.

ويطالب الحراك الشعبي بحل حكومة بدوي، وتركزت الشعارات ومواقف المتظاهرين في مسيرات الحراك الشعبي في الجمعة السابقة على رفض استمرار الحكومة في تسيير الشأن العام، والمطالبة برحيل الحكومة ورئيسها وزير الداخلية السابق.

وقبل يومين تعرض وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي لمضايقات من قبل إمام مساند للحراك الشعبي، عندما كان الوزير يلقي كلمة في لقاء له مع الأئمة. وتعرض حاكم العاصمة الجزائرية عبد القادر زوخ ومدير شركة "سوناطراك" النفطية ولد قدور لهتافات تتهمهما بـ"اللصوصية" و"التورط في الفساد"، خلال نشاط مشترك.