متطوعو السويداء في مليشيات النظام بين قتيل ومفقود وأسير

متطوعو السويداء في مليشيات النظام بين قتيل ومفقود وأسير

16 ديسمبر 2016
الصورة
أكثر من مائة مفقود من أبناء السويداء (عبدالفتاح حسين/الأناضول)
+ الخط -

قال مصدر محلّي في السويداء إنّ عدداً من شباب ورجال المحافظة، فقدوا أخيراً خلال معارك بين قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.

وأوضح المصدر، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "هناك 28 مفقوداً من أبناء المحافظة لم يعرف مصيرهم حتى اليوم، ولم يكشف النظام السوري عن وضعيتهم"، مضيفاً أن "معظمهم مجنّدون ضمن ما يسمّى بجيش الدفاع الوطني".

وأكد أنّ "اثنين من أبناء المحافظة ظهروا قبل يومين في شريط مصور بثته وكالة "أعماق"، التابعة لـ"داعش"، أحدهم يدعى قاسم أبو محمود من قرية الدّور الواقعة في ريف السويداء الغربي، ويتجاوز عمره الستين عاماً".

وشدد على "احتمال أن يكون الباقون قد قتلوا خلال الاشتباكات، أو أنه تم إعدامهم بعد أسرهم من قبل "داعش"، إذ كانوا يتوزعون على نقاط عدة في مدينة تدمر وفي حقول الغاز المحيطة بها"، وفقاً له. ولفت إلى أنّ "أغلب العناصر المجندة من المحافظة هم من المتطوعين، بينما تم تجنيد آخرين إجباريا قبل بداية هجوم التنظيم على تدمر بمدة ليست بالطويلة، بعدما تم اعتقالهم على حواجز قوات النظام ومليشيا "الدفاع الوطني".

وترجّح مصادر وتقارير أن يكون عدد المفقودين من أبناء المحافظة أكثر من مائة شخص من مختلف الأعمار والرتب العسكرية.

وفي سياق متّصل، ذكرت تنسيقة تدمر أن "داعش" دفن، اليوم الجمعة، عددا من جثث قتلى قوات النظام السوري ومليشيا "جيش الدفاع الوطني"، بعدما كانت مرمية في شوارع المدينة خلال الأيام الماضية.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد فرض سيطرته على تدمر بداية الأسبوع الماضي، بعد هجوم شنه على ومعارك مع قوات النظام والمليشيات التابعة لها، أسفرت عن مقتل عشرات العناصر من الأخيرة.





المساهمون