متحف رودان في باريس يفتح أبوابه مجدداً

متحف رودان في باريس يفتح أبوابه مجدداً

08 يوليو 2020
+ الخط -

عاود متحف رودان في باريس فتح أبوابه، أمس الثلاثاء، والأمل يحدوه في أن يساعد بيع الأعمال البرونزية المحدودة النسخ لنحات القرن التاسع عشر، أوغست رودان، في تعويض بعض خسائره المالية الناجمة عن انخفاض عدد الزائرين بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقالت مديرة المتحف كاترين شيفيو، إنّ "بيع الأعمال البرونزية عنصر مهم في استراتيجيتنا التجارية التي نطورها منذ سنوات التي ستسهم في تعزيز الوضع المالي للمتحف". وأضافت أنّ المتحف الممول ذاتياً يهدف إلى بيع ما قيمته ثلاثة ملايين يورو من الأعمال البرونزية كل عام.

الأرشيف
التحديثات الحية

ويتراوح المشترون بين متاحف حول العالم وجامعي تحف. وسمح أوغست رودان للمتحف الذي يضم روائعه مثل منحوتتي "القبلة" و"المفكر" بعمل نسخ لمنحوتاته البرونزية وبيعها بعد وفاته. غير أنه يتعين ألا تتجاوز النسخ الأصلية الـ 12، ما يعني أن منحوتة مثل "المفكر" لا يمكن نسخها مجدداً، في حين أن أربع نسخ من "أبواب الجحيم" يمكن بيعها.

واجتذب المتحف، المفتوح أمام الجمهور منذ عام 1919، 570 ألف زائر العام الماضي؛ 75% منهم سائحون أجانب. لكن من المتوقع انخفاض العدد هذا العام إلى 200 ألف، بسبب مواصلة إغلاق فرنسا لحدودها أمام كثير من السائحين الأجانب، خاصة الأميركيين، وفي ظل تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي.

(رويترز)

ذات صلة

الصورة

اقتصاد

تعتبر باكو، عاصمة أذربيجان، كنزاً دفيناً من التاريخ القوقازي المستقطب للسائحين، لاحتوائها على أبنية حجرية تعود إلى عقود ماضية، ولما في شوارعها وأحيائها من أسرار كثيرة لم تُكتشف بعد.
الصورة

منوعات وميديا

أعلنت النيابة العامة في باريس، اليوم الثلاثاء، فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج "بيغاسوس" الذي طورته مجموعة "أن إس أو" الإسرائيلية لصالح الدولة المغربية التي نفت الأمر.
الصورة
ضحايا حريق مستشفى الحسين في العراق 1 (كرار عيسى/ الأناضول)

مجتمع

حريق جديد اندلع في مستشفى عراقي وأدّى إلى سقوط قتلى وجرحى. ويُحكى عن قضية فساد في دولة تُصنّف في مراتب عالية على قوائم الدول الفاسدة، فيما يطالب معنيّون بإجراءات حاسمة لمحاسبة المتورّطين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
الصورة
السلطات الجزائرية تطلق حملة تلقيح مكثفة وتستعين بالمساجد

مجتمع

أطلقت السلطات الجزائرية، الجمعة، حملة تلقيح ضد فيروس كورونا في المساجد، حيث بدأت التجربة في 13 مسجداً بالعاصمة الجزائر، على أن يتم تعميم التجربة على كامل البلاد.