مبادرات عربية في تركيا بأزمة كورونا: "إحنا سند بعض"

مبادرات عربية في تركيا دعماً للفئات الضعيفة بأزمة كورونا: "إحنا سند بعض"

إسطنبول – أحمد جمال
12 ابريل 2020
+ الخط -
تسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي وباء كورونا في تركيا تأثيرات اقتصادية سلبية على الأتراك والجاليات العربية معاً، مما دفع العديد من المقيمين إلى إطلاق مبادرات لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً.

"تجمع المصريين في تركيا"، أطلق مبادرة بعنوان "إحنا سند بعض"، والتي تهدف إلى توفير الاحتياجات المادية والعينية للأسر المصرية، لاسيما الأكل والعلاج، وذلك بتبرعات من المقتدرين، وفقاً للمشرف على المجموعة حسن علي.

كما دعت مجموعة "الجالية المصرية" على "فيسبوك"، والتي تضم أكثر من 7 آلاف عضو، إلى ضرورة تضامن وتكاتف من هم في الغربة خصوصاً، لتجاوز الأزمات. إذ أطلقت حملة مؤقّتة لجمع التبرّعات المالية، من أجل دعم الفئات المتضرّرة من كورونا، التي تمّ على إثر انتشار الوباء تعطّل أعمالها وانقطاع مصدر رزقها، خاصة الأسر الفقيرة والعمالة اليومية وغير المنتظمة.

وأوضحت اللجنة في بيان لها على فيسبوك: "جرى تشكيل لجنة طوارئ، لدراسة الحالات الاجتماعية المستجدّة وتحديد الشرائح الأكثر احتياجاً، ومن ثم دعمها لتجاوز الأزمة عبر تزوديها بأدوات الوقاية الضرورية، وكذلك عبر تقديم الدعم المالي والمعنوي لها، الذي يمكّنها من تلبية احتياجاتها المعيشية الأساسية حتى تجاوز فترة الأزمة طبقاً للقواعد الحاكمة".

أما جمعية "البيت السوري"، فقد أطلقت أكثر من حملة على مستوى الولايات التركية، وفقاً لأمينها حمزة الصوفي، مشيراً إلى أن الجمعية دشنت حملة لمساعدة كبار السن من خلال تطوع 300 شاب في 17 ولاية، حيث يعمل المتطوعون على تقديم الخدمات للسوريين كبار السن والأتراك معاً، والذين لا يستطيعون الخروج من المنازل، من خلال شراء احتياجاتهم وأدويتهم.

وتابع الصوفي: "أطلقنا حملة أخرى بعنوان "خليك إنسان"، في ولاية أزمير التركية، والتي تتضمن توفير الاحتياجات الأساسية من الخبز والزيت والأرز للأسر الفقيرة، وسيتم خلال الأيام المقبلة تعميمها على العديد من السوريين المتواجدين في الولايات التركية الأخرى، "لأن الهدف منها هو إعادة روح العمل الجماعي التطوعي".

المبادرات التي أطلقها العرب في تركيا، شملت أيضاً الدعم المعنوي والنفسي، حيث أعلن اتحاد المهن الطبية المصري عن خدمة دعم وتوجيه وإرشاد لمواجهة جائحة كورونا، للوقاية من انتشار الفيروس. فيما شارك عدد من الأطباء السوريين في حملة التصدي لفيروس كورونا في ولاية غازي عينتاب جنوبي تركيا، من خلال التطوع لمساعدة الفرق الطبية المنتشرة عند مداخل ومخارج المدينة لرصد الحالة الصحية للوافدين إليها.

دلالات

ذات صلة

الصورة
تطلب بولندا من المحتجزين دفع تكاليف توقيفهم

تحقيقات

على طول طريق التهريب، تنتشر عصابات مسلحة، تنهب هواتف المهاجرين وأكواد المبالغ المالية التي يتم وضعها في مكاتب التأمين بتركيا أو أربيل أو بيروت بموجب اتفاق بين المهرب والمهاجر، ما دفع بعضها إلى طلب التواصل عبر مكالمات مرئية للموافقة على تسليم المبلغ
الصورة

منوعات

ما إن تشرق الشمس حتى تكون "كاديفيه" (مخمل) و"غاداش" (قاسٍ) و"مافيس" (زهرة الذرة) و"جيفو" (متساهل) و"بوزو" (بيضاء)، وهي حمير تستعين بها بلدية ماردين جنوب شرقيّ تركيا، قد بدأت جولتها لجمع القمامة في أزقة المدينة القديمة.
الصورة
شهيد لقمة العيش

مجتمع

اجتاح الحزن والدي وأسرة "شهيد لقمة العيش"، الفلسطيني نصر الله الفرا، من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعدما أُعلِن عن وفاته غرقاً قبالة شواطئ تركيا، مساء أمس الأحد، بعد فقدان أثره يومين، برفقة فلسطينيين آخرين كانوا يحاولون الهجرة إلى اليونان بحراً
الصورة

منوعات

سلّمت عائلة العالول الفلسطينية، أمس الخميس، الحكومة التركية "نقوداً ورقية" تركها ضابط عثماني كـ"أمانة" لديها خلال الحرب العالمية الأولى