ما قصة الحمار والفيل في تمثيل الحزبيَن الأميركيين؟ (فيديو)

ما قصة الحمار والفيل في تمثيل الحزبيَن الأميركيين؟ (فيديو)

واشنطن
العربي الجديد
06 نوفمبر 2016
+ الخط -
يعتبر الحمار والفيل رمزين لأقوى حزبين في الولايات المتحدة. فالحمار رمز الحزب الديمقراطي. أما الفيل، فيمثل الحزب الجمهوري.

ويعود هذان الرمزان إلى القرن التاسع عشر، وبالتحديد إلى عام 1828، إذ بدأ رمز الحمار أولاً، عندما قام معارضو المرشح الرئاسي أندرو جاكسون بإطلاق اسم "جاكاس" عليه، وهي كلمة سيئة تدل على الحمار. فاختار جاكسون الحمار رمزاً لحملته الانتخابية في تحد لهؤلاء.

وفي وقت لاحق بدأ الرسام توماس ناست باستخدام الفيل كرمز للحزب الجمهوري، كدليل على الحجم والنفوذ الكبير للحزب.

عام 1874، قام برسم كاريكاتير لحمار يرتدي جلد أسد، وتمكن من إخافة بقية الحيوانات في الحديقة، عدا الفيل الذي كان يمثل الجمهوريين، بحسب موقع "CBS".

وهذان الرمزان ما يزالان يمثلان الحزبين حتى يومنا هذا.

وهناك العديد من الأحزاب الأخرى في الولايات المتحدة، وهي بالطبع أقل نفوذاً وشهرة من الحزبين السابقين، ومن بينها الحزب اليميني الجديد الذي أراد أن يكون خياراً وسطاً بينهما، واختار البومة شعاراً له، وبتصميم شبيه للحمار والفيل من حيث الألوان والنجوم. أما بقية الأحزاب فتملك شعاراتها التي استلهمتها بعيداً عن رموز الحيوانات.

ذات صلة

الصورة
فازت "ميّاس" بالنسخة العربية من البرنامج في العام 2019 (فيسبوك)

منوعات

أبهرت فرقة ميّاس اللبنانية لجنة التحكيم في برنامج أميركا غوتز تالنت بعد العرض الراقص الذي قدّمته أمس الثلاثاء أمام الجمهور، وتجاوزت "ميّاس" مرحلة التصفيات وانتقلت مباشرة إلى مرحلة العروض النهائية.
الصورة

منوعات

لم تكن لافتة هوليوود العملاقة الشهيرة تمثل دائماً الشهرة والثروة. كانت رمزاً للإزعاج قبل أن يتغير معناها مع مرور الزمان. 
الصورة

سياسة

توالت ردود الفعل العربية والعالمية الغاضبة على استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها اقتحام هذه القوات مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
الصورة
أحزاب تونسية/سياسة/العربي الجديد

سياسة

أعلنت ثلاثة أحزاب تونسية، اليوم السبت، عن "دخولها في كيان سياسي جديد ستشارك به في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتشكيل جبهة سياسية جديدة توحد العائلة الديمقراطية الاجتماعية في تونس".

المساهمون