ما بعد الانفجار... سكان بيروت مشرّدون ويلملمون الركام

06 اغسطس 2020

مع شروق شمس يوم جديد، يتكشّف أكثر فأكثر حجم الدمار الذي طاول بشكل أساسي العاصمة بيروت وسكانها، وقد فاق حجم الدمار القدرة على التصوّر، بعدما أدى الانفجار في مرفأ بيروت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى والمفقودين، عدا عن تشريد آلاف العائلات القاطنة في قلب العاصمة أو المناطق المحيطة للمرفأ، بعد انهيار منازلها أو تصدّعها أو تطاير واجهاتها الحديدية والزجاجية، من دون أن يرد أحدها أي اتصال بشأن التعويضات