مايكل جوردان: كرهت أصحاب البشرة البيضاء عندما كنت صغيراً

08 مايو 2014   |  آخر تحديث: 20:46 (توقيت القدس)
مايكل جوردون وعنصرية البشرة البيضاء في كتابه الجديد (Getty)
+ الخط -

كشف لاعب كرة السلة الأمريكي المعتزل مايكل جوردان أنه كره أصحاب البشرة البيضاء عندما كان صغيراً، لذا كان يعتبره البعض عنصرياً، جاء ذلك في الكتاب الذي سيطرح للبيع بعد أيام حيثُ يتناول حياة مايكل، الذي يعد واحداً من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة السلة، وتم نشر مقتطفات منه اليوم في صحيفة (ماركا) الإسبانية.


يحمل الكتاب عنوان "مايكل جوردان الحياة" وهو بقلم رولاند لازنبي، ولكن جوردان هو الذي يسرد أحداث وتفاصيل حياته منذ أنّ كان طفلاً صغيراً، وما شهدته حياته من إخفاقات ونجاحات
في حين يروي جوردان أنه ذات مرة قامت فتاة بنعته بـ "الزنجي" بطريقة ازدراء وتم طرده من المدرسة عام 1977، بسبب ردة فعله حيال تلك الواقعة حيث قام بسكب المشروب الذي كان يتناوله على الفتاة.


وفي هذا الصدد قال جوردان: "سكبت عليها المشروب، لقد كان عام بالغ الصعوبة، "أنا كنت متمرداً جداً وكانوا يعتبرونني عنصرياً فقد كنت أكره أصحاب البشرة البيضاء"، ولكن هذا الشعور بالكراهية كان له تفسيره نظراً لمرحلة المراهقة التي عاشها جوردان في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، وفقاً لما قاله كاتب السيرة الذاتية.


وأوضح لازنبي أنه كان ينتشر في كارولينا الشمالية أعضاء "كو كلوكس كلان"، وهي منظمات أخوية في الولايات المتحدة الأمريكية تؤمن بتفوق أصحاب البشرة البيضاء، مبينا أنّ هذه المنظمات كانت تتمتع بنفوذ كبيرعلى أرض الواقع عندما تعرف على حياة جد لاعب كرة السلة المعتزل.


كما يرى لازنبي أن وجود جوردان الآن في الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين كمالك لفريق "شارلوت بوبكاتس"، أمر جيد لمحاربة التمييز العنصري، مظهراً أن الأندية التي تلعب بهذه البطولة لم تعد تلك التي يملكها أثرياء من أصحاب البشرة البيضاء ويُضيف أن جوردان هو أوّل من قام بهذه الخطوة ولكنه لن يكون الأخير.


يُذكر أن جوردان ولد في 17 فبراير/شباط من العام 1963، وبات فيما بعد أفضل لاعب كرة سلة في جيله كما ساعد المنتخب الأمريكي لكرة السلة على التفوق في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين.


ولعب جوردان 15 موسماً في الدوري الأمريكي لكرة السلة، وكان معدل تسجيله في الموسم العادي 30.12 نقطة في المباراة، وهو الأعلى في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة.

المساهمون