مانشستر "المُترنـّح" في تحدٍّ أوروبي جديد أمام بايرن ميونخ

مانشستر "المُترنـّح" في تحدٍّ أوروبي جديد أمام بايرن ميونخ

31 مارس 2014
الصورة
يقبع يونايتد في المركز السابع بالدوري الانجليزي الممتاز
+ الخط -

يواجه مانشستر يونايتد، الذي تفوق عليه تماما منافسوه المحليون، ليفربول ومانشستر سيتي في أستاد اولد ترافورد مؤخرا، تحديا أكثر صعوبة عندما يستضيف بايرن ميونيخ حامل اللقب في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم غدا، الثلاثاء.ويقبع يونايتد في المركز السابع في الدوري الانجليزي الممتاز بعد موسم أول سيىء تحت قيادة المدرب، ديفيد مويز، وهو غير مرشح لتجاوز دور الثمانية ضد بطل دوري الدرجة الأولى الالماني.

وسيشعر مويز ببعض الراحة من نتائج هذا الاسبوع إذ انتهت مسيرة انتصارات بايرن في 19 مباراة متتالية بتعادله 3-3 مع ضيفه هوفنهايم، بعد ما فرط في تقدمه 3-1 بينما حقق يونايتد فوزا ساحقا على استون فيلا 4-1 في الدوري الانجليزي الممتاز.

ويختلف يونايتد كثيرا عن الفريق الذي نال احتراما كبيرا حول اوروبا في عهد المدرب السابق، اليكس فيرجسون، لكن مستواه في دوري الأبطال على أرضه هذا الموسم كان جيدا في تناقض شديد مع سجله في الدوري في استاد اولد ترافورد.

وفاز حامل لقب الدوري الانجليزي الممتاز بأول اربع مباريات له على أرضه في المسابقة، وهو شيء فعله لآخر مرة في موسم 2007-2008 عندما فاز بست مباريات من ست ليرفع الكأس للمرة الثالثة في موسكو.

لكن بايرن، فريق المدرب بيب جوارديول،ا الذي تفوق على يونايتد في نهائي عامي 2009 و2011 كمدرب لبرشلونة، فاز في مبارياته السبع الأخيرة خارج ملعبه في دوري الأبطال. كما فاز على يونايتد في قاعدة الهدف خارج الأرض، عندما تقابل الفريقان في المرحلة ذاتها عام 2010.

وقال فيليب لام، قائد بايرن، لموقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على الانترنت "لا يمكن أن نسمح لموقع مانشستر يونايتد الحالي في الدوري الانجليزي الممتاز بأن يؤثر علينا في هذه المباراة."

وأضاف: "سنسافر الى مانشستر لنلعب كرة قدم هجومية ونسجل أهدافا. لا أعتقد أن اللعب خارج ملعبك أولا أمر يهم. العام الماضي لعبنا على أرضنا أولا في الكثير من المرات ونجحنا رغم ذلك في احراز اللقب."

وتابع لام، الذي تفوق فريقه على ارسنال بفضل نتائجه خارج ملعبه في دور الستة عشر هذا العام والعام الماضي، قائلا: "أهم شيء بالنسبة إلينا سيكون تسجيل أهداف خارج ملعبنا."

ويستطيع مويز الشعور ببعض الراحة بسبب تعافي فريقه في دور الستة عشر ضد اولمبياكوس، عندما فاز 3-صفر في أولد ترافورد بفضل ثلاثية للمهاجم الهولندي، روبن فان بيرسي، بعدما خسر ذهابا خارج أرضه 2-صفر.

وسيغيب فان بيرسي عن مباراتي بايرن بسبب الاصابة، لكن وين روني يمر بفترة رائعة، وسجل مهاجم انجلترا هدفين ضد استون فيلا ليرفع رصيده هذا الشهر الى خمسة أهداف وهذا الموسم الى 15 هدفا.

ولا يرى مويز أن خوض مباراة الذهاب في استاد اولد ترافورد سيتسبب في ضرر لفريقه.

وقال "الطريقة التي تلعب بها كرة القدم الآن وهي الهجمات المرتدة بالإضافة إلى الأسلوب المختلف للفرق خارج ملعبها (يعني أن الأمر ليس مهما)."

وستكون المباراة بين فريقين أحرزا اللقب ثماني مرات فيما بينهما، وتقابلا في نهائي 1999 في برشلونة، عندما انتزع يونايتد انتصارا غير عادي 2-1 من بين أنياب الهزيمة بعد هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وتأثر بايرن بهذه الهزيمة لسنوات، لكنه هزم يونايتد في كل مواجهة بينهما بعد ذلك، وستكون مفاجأة كبيرة أن يفشل الفريق الالماني في التأهل للدور قبل النهائي.

دلالات

المساهمون