ماس يزور تركيا... وأنقرة تريد استثمارات ألمانية وليس مساعدات

05 سبتمبر 2018
الصورة
الإجراءات الأخيرة دعمت سعر الليرة (Getty)
+ الخط -



قبل زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لتركيا، أعربت مصادر في الحكومة التركية عن رغبة البلاد في زيادة الاستثمارات الألمانية بها بدلاً من الحصول على مساعدات مالية للسيطرة على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها.

وقال مصدر، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، في تصريحات نسبتها قناة "دويتشه فيله" التلفزيونية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء، إن تركيا لا تفكر في الحصول على مساعدات مالية للخروج من أزمة العملة التي تمر بها على عكس ما يُجرى مناقشته في ألمانيا، وإنما تأمل "في أن ترفع الشركات الألمانية استثمارها في تركيا".

وأوضح مسؤول آخر في الحكومة التركية أن الأمر يتعلق بإبداء ألمانيا انفتاحاً نحو مواصلة الاستثمارات في تركيا، ما يعطي إشارة بالتهدئة للأسواق المتوترة.

تجدر الإشارة إلى أن الليرة التركية خسرت نحو 40% من قيمتها منذ بداية العام بسبب الخلاف الحاد بين تركيا والولايات المتحدة حول مصير القس الأميركي المعتقل في تركيا أندرو برونسون.

وتدور مناقشات في ألمانيا حول إذا ما كان من الممكن تقديم مساعدات مالية لتركيا للحيلولة دون زعزعة استقرار تركيا على خلفية أزمة الليرة.

وحسب القناة التلفزيونية الألمانية، أعرب وزراء في الحكومة الألمانية وساسة آخرون عن رفضهم هذا المقترح. وبحسب المصادر الحكومية التركية، فإن تركيا ترى أن تحسين العلاقات الاقتصادية من أهم القضايا المطروحة في قائمة الموضوعات الكثيرة التي ستجرى مناقشتها خلال زيارة وزير الخارجية الألماني ماس والاجتماعات اللاحقة بين مسؤولين ألمان وأتراك خلال هذا الشهر.

ومن المقرر أن يلتقي ماس مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو ورئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم.

كذلك سيلتقي الوزير الألماني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع من الزيارة الرسمية المقرر أن يقوم بها لألمانيا. وتجدر الإشارة إلى أن هناك أكثر من 7100 شركة ألمانية تعمل في تركيا.

المساهمون