مازن درويش وهاني زيتاني وآخرون

مازن درويش وهاني زيتاني وآخرون

19 يوليو 2015
درويش وزيتاني وغرير (تويتر)
+ الخط -
أفرج النظام السوري عن الكاتب والمدون حسين غرير، يوم الجمعة الماضي، ضمن عفو أصدره الرئيس بشار الأسد الخميس. ويُعيد الإفراج عن غرير الأنظار نحو معتقلي الرأي الآخرين في سجون الأسد، خصوصاً زميليه، مازن درويش وهاني زيتاني.

اعتقل النظام السوري درويش وغرير وزيتاني في فبراير/شباط 2012، بعد اقتحام مكتب المركز السوري لحرية الإعلام. ووجّهت السلطات تهمة "استغلال نشاطاتهم في حماية حقوق الإنسان لدعم الأعمال الإرهابية، وتأجيج الوضع الداخلي في سورية، واستفزاز المنظمات الدولية لإدانة سورية في المحافل الدولية". واحتجزوا دون محاكمة حتى مارس/آذار 2014 بعدها قُدموا لمحكمة "مكافحة الإرهاب" في دمشق بتهمة "نشر وترويج الأعمال الإرهابية".

وطالبت نحو 79 منظمة، بينها "منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" ومراسلون بلا حدود، الحكومة السورية بالإفراج عن المعتقلين الثلاثة فوراً ودون قيد أو شرط مرّات عدة. وتجاهلت القوات الحكومية كل النداءات والقرارات الدولية التي طالبت بالإفراج عن درويش، ومنها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 15 مايو/أيار 2013 الذي تضمن طلباً بالعفو. وفي يناير/كانون الثاني 2014، وجدت مجموعة العمل الأممية المعنية بالاحتجاز التعسفي أن مازن درويش حُرم تعسفا من حريته جراء أنشطته في مجال حقوق الإنسان، وطالبت بإطلاق سراحه فوراً. كما طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإطلاق سراح كافة الأشخاص المُحتجزين تعسفاً في سورية في قراره رقم 2139، والذي تم تبنيه في 22 فبراير/شباط 2014.

اقرأ أيضاً: وفاة غامضة للمدون والصحافي التونسي حسام السعيدي في الجزائر

مازن درويش اختير كـ"بطل حرية الصحافة العالمي" من قبل معهد الصحافة الدولي في 26 فبراير/شباط 2015، إقراراً بـ "جهوده لضمان انتشار حقيقة ما يحدث في بلده بعد اندلاع النزاع في 2011 إلى العالم، واستعداده للاستمرار في المجاهرة بدعم حرية الإعلام من السجن، رغم الخطر الواضح المحدق به".

درويش وزيتاني هما اثنان من آلاف معتقلي الرأي في سورية. وبحسب تقديرات لـ"الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، نُشرت أواخر عام 2014 الماضي، هناك أكثر من 215 ألف معتقل في سجون النظام السوري.

المساهمون