تؤكد جميع المؤشرات اقتراب رحيل الألماني ماركو ريوس عن فريق بورسيا دورتموند بنهاية الموسم الجاري، لتزيد مؤخرا التوقعات بانضمام اللاعب إلى برشلونة بعد انتهاء عقوبة الحرمان من التعاقدات الموقعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وهو ما سيحاول استغلاله جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة الحالي من أجل الفوز بفترة رئاسية جديدة.
وأوضح موقع "سبورت" الكتالوني، أن بارتوميو يحضر لحملته الانتخابية المقبلة والتي من المتوقع أن يواجه فيها رئيس النادي السابق جوان لابورتا، ولكن سلاحه الأهم في هذه الحرب المرتقبة هي التعاقد مع النجم الألماني ريوس.
ويحضر بارتوميو للتعاقد مع اللاعب في موسم الانتقالات الصيفية المقبلة، على أن ينهي جميع تفاصيل ضم اللاعب، وأن يتم الإعلان رسميا في مطلع عام 2016 بعد انتهاء فترة الإيقاف، وهو ما سيتطلب قدرة كبيرة في الإقناع من جانب إدارة النادي الكتالوني الحالية.
ويبدو أن اللاعب هو الآخر ينتظر فرصة الاحتراف في أحد أكبر الأندية الأوروبية، وهو ما حمله العرض الكبير الذي قدمه له دورتموند لتمديد تعاقده، والذي كان سيجعله أحد أعلى اللاعبين أجرا في العالم، وهو ما كان يتابعه البرسا عن قرب منذ فترة، بعدما أعرب عن رغبته في أكثر من مناسبة للتعاقد مع اللاعب.
ويتبقى في عقد رويس عامان، إذ ينتهي في يونيو/حزيران 2017، وهو ما سيدفع البرسا لإقناع دورتموند بما يشبه "حجز" اللاعب، إلى حين انتهاء فترة الحرمان من التعاقدات، خاصة مع وجود أكثر من نادي يريد الفوز بخدمات اللاعب في موسم الانتقالات المقبلة، ومستعد لدفع ما تطلبه إدارة الفريق الألماني، وعلى رأسهم ريال مدريد الغريم التقليدي للبرسا.
ويمني بارتوميو النفس أن يواصل البرسا انتصاراته، وأن ينهي الموسم محققا أكثر من لقب، وهو ما سيدعم حظوظه في معركته الانتخابية المقبلة، خاصة أن المدير الفني لويس إنريكي كان اختياره الأول، وإلى جانب مشاريع مستقبلية مثل تجديد "الكامب نو" والتعاقد مع نجم شاب بحجم ريوس قد يكون أمام الرئيس حالي فرصة في الفوز بفترة رئاسية جديدة، بعد "النصف فترة" التي نالها بعد رحيل ساندرو روسيل بسبب صفقة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا.