ماجر يدخل في أزمة جديدة وهذه هي الأسباب

23 مارس 2018
الصورة
رابح ماجر ومشكلة جديدة (Getty/ العربي الجديد)
يواجه المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، رابح ماجر، مشكلة حقيقية تضاف إلى سلسلة المشاكل والعراقيل التي يصطدم بها منذ بدء مشواره بقيادة المنتخب الأخضر في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتعرّض صاحب "الكعب الذهبي" إلى هجوم لاذع من طرف الجماهير القليلة التي حضرت المباراة الودية التي لعبها المنتخب الجزائري أمام تنزانيا مساء الخميس، وعلى الرغم من فوز الجزائر بنتيجة 4/1، إلا أن ذلك لم يشفع للمدير الفني الجزائري الذي واجه سيلاً من الانتقادات.

وعلى الرغم من أن ماجر لم ينهزم في المباريات الأربع التي قاد فيها المنتخب الأخضر أمام نيجيريا (فيفا منح الجزائر الفوز 3/0 بعدما انتهت المباراة بالتعادل 1/1)، أفريقيا الوسطى (3/0)، رواندا (3/1) وتنزانيا (4/1)، إلا أن الجماهير الجزائرية وجهت انتقاداتها إلى المدرب، بل أطلقت خلال مباراة تنزانيا صافرات الاستهجان ضده وضد اللاعبين، خاصة في شوط المباراة الأول.



وفي غياب رد فعل ماجر على ما حدث، قام المدير الفني المساعد جمال مناد بشجب ما بدر من الجمهور، إذ قال في تصريحات صحافية بعد اللقاء: "ما صدر من المشجعين غير مقبول، الأمر يتعلق بمنتخب وطني يمثل بلداً بأكمله، نحن نلعب على أرضنا ونحتاج على الأقل قليلاً من الاحترام".

ولم يسبق أن تعرض المنتخب الجزائري أو مديروه الفنيون السابقون لهذا الكم من الانتقادات عندما كان المنتخب الجزائري يخوض مبارياته بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالبليدة غربي العاصمة الجزائرية، وبدرجة أقل بملعب الشهيد محمد حملاوي بقسنطينة شرقي البلاد، واقتصر الأمر فقط على ملعب 5 يوليو الأولمبي بالعاصمة الجزائرية الذي يلقب في الجزائر بـ "دار الشرع" (المحكمة) بسبب اعتياد الجماهير التي ترتاد هذا الملعب على توجيه النقد إلى اللاعبين والمدربين على حد السواء.

وأعقبت تعيين ماجر في منصب المدرب الأول للمنتخب الجزائري موجة من الانتقادات، بسبب عدم حيازته الشهادات التدريبية المطلوبة، وكذلك ابتعاده عن ميادين التدريب منذ قرابة الـ15 عاماً، فضلاً عن الخيارات التي ينتهجها خلال المباريات، باستبعاده بعض نجوم المنتخب على غرار نجم غلطة سراي التركي سفيان فيغولي، وحارس مرمى الاتفاق السعودي رايس وهاب مبولحي.