ماتيس يحذر من "قوس الاضطراب" على أطراف أوروبا

17 فبراير 2017
الصورة
تبرّم أوروبي من تصريحات ترامب (Christof Stache/ فرانس برس)





حذر وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، في أول زيارة له إلى أوروبا، مما وصفه "بقوس الاضطراب" الذي يظهر على أطراف أوروبا، ودعا الشركاء في حلف شمال الأطلسي للمساهمة بنصيبهم العادل في الدفاع الجماعي.


وقال الوزير الأميركي في تصريحات معدة سلفا ليلقيها أمام مؤتمر ميونخ الأمني السنوي "كلنا نرى مجموعة دولنا تحت تهديد على عدة جبهات مع ظهور قوس من عدم الاستقرار على أطراف حلف الأطلسي وما وراءها".

من جهتها، حذرت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فان دير ليان، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة من المساواة في تعاملها بين حلفائها الغربيين وروسيا، ردا على تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثارت انتقادات.

وقالت خلال مؤتمر ميونخ للأمن "لا يمكن المساواة بين الثقة الممنوحة لحليف والذين يعيدون النظر في قيمنا وحدودنا والقانون الدولي، وهذا يعني أن علينا أن نعمل معا من أجل مصلحتنا المشتركة التي تقضي بالعودة إلى نمط تعايش مع روسيا وعدم التحرك بشكل ثنائي يتجاهل الشركاء".

إلى ذلك، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلادها ستظل على التزامها الطويل بزيادة الإنفاق الدفاعي لمستويات اتفق عليها مع شركاء حلف الأطلسي، لكنها لن تتعجل في ذلك.

وقالت ميركل "إن ألمانيا واعية بمسؤوليتها" في الإنفاق أكثر على أسلحة، لكنها أضافت أن مساعدات التنمية والوقاية من الأزمات مهمة أيضاً للأمن الدولي.

وأوضحت أن ألمانيا ستظل ملتزمة بهدفها طويل الأجل بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2 في المائة من إجمالي الناتج القومي بحلول 2024.

وجاءت تصريحات ميركل اليوم عندما سئلت هي ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن دعوات الرئيس الأميركي لحلفاء الأطلسي بتحمل المزيد من العبء المالي.

واتفقت الدول الأعضاء في الحلف في قمة 2014 في ويلز على أن الدول التي لا تفي حاليا بهدف 2 في المائة سيتعين عليها القيام بذلك على مدى عقد.

وقالت ميركل إن ألمانيا رفعت من الإنفاق الدفاعي بنسبة 8 في المائة هذا العام مقارنة بموازنة العام الماضي. وقالت "علينا القيام بالمزيد، بلا شك، لكن أمور المساعدات التنموية ومنع الأزمات مهمة أيضاً".

وأضافت أن حلف الأطلسي مهم أيضا للولايات المتحدة ويخدم تعزيز التأثير الأميركي في الشؤون العالمية.

ودق ترامب أجراس الإنذار الشهر الماضي حين وصف الحلف بأنه "عفا عليه الزمن"، على الرغم من أنه أبلغ القادة الأوروبيين بعد ذلك أنه يتفق على "الأهمية الأساسية" للحلف العسكري. وكان قد أكد الحاجة إلى أن يساهم كل أعضاء الحلف بمساهمات دفاعية عادلة، وهي قضية يضغط من أجلها قادة حلف الأطلسي منذ سنوات.



(وكالات)