مؤتمر قانوني حول الانتهاكات الحقوقية في قضية غرفة رابعة

مؤتمر قانوني حول الانتهاكات الحقوقية في قضية غرفة رابعة

01 أكتوبر 2015
الصورة
الأسر تطالب بتدخل المجتمع الدولي لإنقاذ العدالة (لعربي الجديد)
+ الخط -
نظم عدد من أسر المحكوم عليهم بالإعدام في القضية المعروفة إعلامياً بـ"غرفة عمليات رابعة"، في مصر، مؤتمراً صحافياً، انتهى في الساعات الأخيرة من مساء الأربعاء، تحت عنوان "لا لإعدام مصر".

ورفضت الأسر، في بيان ألقي بالمؤتمر، الأحكام التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي ناجي شحاتة، وذلك بعد تأييد حكمه بالإعدام الصادر بحق 14 من المتهمين، والسجن المؤبد لـ 37 آخرين، في القضية.

وطالبت الأسر، المجتمع الدولي، بالتدخل لإنقاذ العدالة في مصر قبل أن تتداعى أكثر، خاصةً أن الحكم مُسيّس بالدرجة الأولى، ويضاف إلى سجل القاضي ذاته في أحكامه بالإعدام الصادرة بحق 196 متهماً، بالإضافة إلى أحكامه بالمؤبد بحق 230 شخصاً في القضايا التي ينظرها، والتي يتجاهل في أغلبها مرافعات الدفاع وأدلة براءة المتهمين من التهم المنسوبة إليهم.

وقالت المتحدثة باسم حركة "إعدام وطن"، إن الحركة تؤكد "رفضها الأحكام التعسفية الصادرة بحق سجناء الرأي منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز.

وأضافت أن الحركة تطالب بتدخلٍ دولي لإنقاذ أرواح 14 مواطناً حكم عليهم بأحكام مسيسة بالإعدام بشبهة العوار القانوني والقضائي، وإنقاذ حياة 37 آخرين سيقضون 25 سنة من عمرهم في السجون، مشيرةً إلى أنه تم حرمانهم جميعاً من حريتهم وحقهم المكفول بالقوانين والمعاهدات الدولية، وكذلك حقهم في الحياة لمجرد الصراع السياسي.

وقال أحد أعضاء هيئة الدفاع في قضية غرفة رابعة، والمقرر لها جلسة نقض اليوم الخميس، إن "النقض مضمون من وجهة النظر القانونية، إلا أن هيئة الدفاع مرتابة لعدة أسباب منها أن هذه القضية من القضايا التي تم الحكم فيها مؤخراً، إلا إنها أولى القضايا التي يتم الطعن فيها، بالإضافة إلى أنها سوف تنظر أمام نفس القاضي الذي قضى بإعدام محمود رمضان، رغم العوار القانوني الواضح في قضيته، وربما يسعى في تعجيل إجراءاتها لتكون بذلك ثالث قضية يتم فيها تنفيذ الحكم بعد أن هيّأ الرأي العام لتنفيذ الحكم في قضيتي محمود رمضان وعرب شركس".
 
لذلك من المحتمل أن يتم تأجيل الجلسة أو رفض الطعن وتأكيد الحكم ليكون بذلك واجب النفاذ، ومن ثمّ ينفذ الحكم ولا يوقفه في هذه الحالة، إلا عفو رئاسي. وأضاف: "أخشى أن نكون مقبلين على كارثة جديدة وقريبة نفجع فيها بتنفيذ الحكم على 14 مصرياً من خيرة شيوخ وشباب هذا البلد، ليصل بذلك قطار الإعدامات إلى سرعته القصوى بعد هذه المرحلة التي تبدو فاصلة بالنسبة للنظام بعد أن هيّأ الرأي العام في المرحلة السابقة".

اقرأ أيضاً: السيسي يتمسّك بالحلول السياسية لأزمة سد النهضة

المساهمون