مؤتمر "إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" ينطلق الثلاثاء في الدوحة

11 نوفمبر 2019
الصورة
من جلسات مؤتمر العام الماضي (تويتر)
+ الخط -


تنطلق، غداً الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، أعمال مؤتمر "إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" في دورته الرابعة عشرة، ويناقش على مدى يومين، القضايا الرئيسية في المنطقة مثل أمن الطاقة وتأثير الشرق الأوسط على السوق العالمية، بمشاركة  خبراء وباحثين وأكاديميين ورجال أعمال وصانعي القرار من مختلف أنحاء العالم.

وتحت عنوان "فرص الشرق الأوسط والتقدم للأمام" تعقد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، ويتحدث فيها وزير المالية القطري علي شريف العمادي، والرئيس السابق لجمهورية ملاوي جويس باندا، ووزير الاقتصاد في مالطا إدوارد سيكونا، وهاني فندقلي من"بوتوماك كابيتال".

وتناقش جلسة العمل الأولى "الحملة الانتخابية الأميركية 2020، ونتائجها الملموسة على المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط"، وتقدم في الجلسة الثانية ثلاث أوراق تتناول التحديات الرئيسية للتحول الاقتصادي، وإيران في مواجهة الولايات المتحدة، وتأثير ذلك اقتصادياً وسياسياً على المنطقة، و"المدن الكبرى ستؤدي إلى تغيير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

في حين تطرح الجلسة الثالثة للمؤتمر سؤالين: "هل المزيد من العمل الآسيوي سيغير الشرق الأوسط؟" و"تبنّي ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هل هو علاج شافٍ أم ترياق وهمي؟"، بالإضافة لتداعيات تغير المناخ على الطاقة والاقتصاد، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشهد اليوم الثاني للمؤتمر، ثلاث جلسات، تسلط الأولى منها، والرابعة في المؤتمر، الضوء على العلاقات الاقتصادية الصينية الشرق أوسطية: التوجهات والتطورات، وأثر الأزمة السورية على الأوضاع الاقتصادية في الشرق الأوسط وأوروبا، والنمو الكلي وخلق الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

بينما تناقش الجلسة الخامسة أوراق عمل حول تركيا وتحدياتها الاقتصادية، والذكاء الاصطناعي من أجل المنفعة وتغيير السياسات الأوروبية تجاه الشرق الأوسط والتداعيات على اقتصاد المنطقة.

أما الجلسة السادسة للمؤتمر فتطرح قضايا رئيسية منها، "التحول في أفريقيا عبر مشاركة المرأة في الاقتصاد، هل هو نموذج للآخرين؟ وهل يمكن لروسيا بضعفها الاقتصادي أن تقوم مقام أميركا كوسيط للسلطة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟"، بالإضافة لقضية التعايش والتعاون كونها محركات اقتصادية لنظام إقليمي، والقومية في مواجهة العولمة، "أيهما يقدم الأفضل بالنسبة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟"، والاقتصاد السياسي غير الرسمي عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأسباب والنتائج، وكيفية تحول الشرق الأوسط نحو مصادر الطاقة النظيفة مع ضمان حصول الجميع على الطاقة وأمن الطاقة والمساواة الاجتماعية.


وشارك في الدورة الثالثة عشرة، العام الماضي، 250 شخصاً من 76 دولة، شاركوا في 20 جلسة استعرضت العديد من القضايا، منها تأثير الضرائب الجمركية والاتجاهات الاقتصادية على اقتصادات المنطقة، واستجابة السياسة الإقليمية لتحول التجارة العالمية والتحديات الاقتصادية، والقوى العظمى في الشرق الأوسط، والأمن السيبراني والنظام العالمي، والتغلب على الأخبار المفبركة، والمستقبل الاقتصادي للقوى الآسيوية في الشرق الأوسط: اليابان، والهند، والصين، وتوظيف الشباب والرفاهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويُعنى مؤتمر "إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط"، منذ إنشائه في عام 2006، بالجانب الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، وبوضع التصورات والحلول والمبادرات لاقتصادات المنطقة وتطورات الأمور المتعلقة بها في المستقبل.