ليندا صرصور تساهم بالمسيرة النسائية ضد ترامب

ليندا صرصور تساهم بالمسيرة النسائية ضد ترامب

22 يناير 2017
الصورة
ليندا صرصور من المبادرات للتحرك النسائي ( العربي الجديد)
+ الخط -


في اليوم الأول لتولي الرئيس دونالد ترامب لمهامه، 21 يناير/ كانون الثاني، إنضم مئات الآلاف من الأميركيين لمسيرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة للإعلان عن اعتراضهم على تنصيبه ورئاسته بسبب تصريحاته العنصرية والذكورية خلال حملته الانتخابية.


واحدة من أهم تلك المسيرات ستنطلق باسم "مسيرة النساء" وتقودها منظمات وجمعيات أميركية غير حكومية. ومن بين قادة المسيرة ومنظميها رئيسة الجمعية العربية الأميركية في نيويورك، ليندا صرصور.


المسيرة النسائية في واسنطن 



 
صرصور، المولودة في نيويورك، من أصول فلسطينية، اشتهرت في السنوات الأخيرة بعملها ونشاطها في مجال حقوق العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، وكرئيسة للجمعية ونشاطها السياسي والاجتماعي، وحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي، ناهيك عن حضور إعلامي بارز. وكانت صرصور قد قادت حملة تكللت بالنجاح، العام الماضي، من أجل ضم أعياد المسلمين، الفطر والأضحى، إلى الأعياد الرسمية لمدينة نيويورك بما فيها المدارس.
وأما "مسيرة النساء"، التي قادتها صرصور مع عدد من النساء الأميركيات، فحضرها عشرات الآلاف.


وانضمت إلى الحملة منظمات أميركية من جميع أطياف المجتمع الأميركي، ومنها منظمات تعنى بشؤون العرب والمسلمين، وحقوق الأميركيين من أصول أفريقية، والسكان الأصليين، واللاتينيين، وناشطين في مجال البيئة والتخطيط الأسري وحق الإجهاض، وغيرها الكثير.

وعلى صفحتها الإلكترونية، التي وضعت خصيصا للحدث ولشرح أهداف المسيرة والحملة، تؤكد المنظمات "إننا نقف جميعا سوية متضامنين من أجل حماية حقوقنا وأمننا وصحتنا وعائلاتنا، وإننا نلاحظ أن مجتمعنا المتنوع يشكل قوة الولايات المتحدة".

ومن المتوقع أن تتحول هذه المسيرة إلى حملة مدنية مستمرة فاعلة بشكل قوي من أجل محاربة كل ما يمثله ترامب ويرفضه أكثر من نصف الأميركيين، إذا ما نظرنا حتى إلى نتائج الانتخابات التي لم يحصل فيها على أغلبية الأصوات الشعبية.

دلالات

المساهمون