لينا الجربوني: آمل أن ينال جميع الأسرى حريتهم

سخنين
ناهد درباس
16 ابريل 2017
+ الخط -

عبّرت عميدة الأسيرات الفلسطينيات، لينا الجربوني، ظهر اليوم الأحد، عن أملها في أن ينال جميع الأسرى والأسيرات الفلسطينيات حريتهم، وذلك بينما كان المئات من الفلسطينيين يرحبون بها في استقبال عفوي على مدخل مدينة سخنين في سهل البطوف في طريقها إلى بيتها في بلدة عرابة. 

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أفرج صباح اليوم، عن الأسيرة لينا الجربوني، بعد قضاء محكومية 15 عاماً. 

وانتظر العشرات من الأقارب والأصدقاء، منذ ساعات الصباح، خروج الجربوني من سجن الشارون، داخل الخط الأخضر، على مقربة من مدينة طولكرم. 

ورافق عميدة الأسرى من السجن في طريق عودتها والدتها وأخواتها وأشقاؤها، كما انضم إليهم رئيس بلدية عرابة، علي عاصلة، وعدد من نشطاء الأحزاب العربية. 

ونظم الأهالي في سخنين وعرابة قافلة من السيارات لاستقبال الأسيرة المفرج عنها، فيما يستعد الآلاف للمشاركة في مهرجان بمناسبة خروجها من السجن، مساء اليوم في بلدة عرابة. 




وقال رئيس بلدية عرابة، في حديث مع "العربي الجديد": "قضت لينا 15 عاما من حياتها الكريمة في السجن، وهي اليوم ابنة الشعب الفلسطيني قاطبة، فأهلا وسهلا بها، ومبروك للينا ولأهلها وأمها وعائلتها، وعائلتها الكبيرة عرابة وشعبها الفلسطيني".

يشار إلى أن تحرير الأسيرة الجربوني يأتي عشية الإضراب عن الطعام الذي من المقرر أن يخوضه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، غدا الإثنين. 

وتخشى سلطات الاحتلال من أن يمتد التضامن مع الأسرى إلى خارج السجون، وأن يجتاح مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأن يؤدي إلى انفجار غضب فلسطيني ينذر بعودة انتفاضة جديدة. 






ذات صلة

الصورة
سياسة/مؤتمر لمؤسسات بالمجتمع المدني الفلسطيني/(العربي الجديد)

سياسة

حذر عدد من مؤسسات المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني، اليوم الإثنين، من خطورة ما يتم الحديث عنه من قبل بعض القوى السياسية عن إمكانية تأجيل الانتخابات الفلسطينية العامة، بذريعة أن الاحتلال الإسرائيلي لم يوافق على إجرائها في القدس وفق الاتفاقات الدولية.
الصورة
فلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد أسامة منصور

مجتمع

بعد ساعات من قتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شيع الفلسطينيون، عصر الثلاثاء، جثمان الشهيد أسامة محمد منصور (42 سنة) من قرية بدّو شمال غرب القدس، في ظل غضب كبير من جريمة قتله برصاص قوات الاحتلال قرب قرية الجيب، بينما كان برفقة زوجته متجها لعيادة طبية.
الصورة
سياسة/تشييع عمر البرغوثي/(العربي الجديد)

سياسة

من أمام منزله الذي هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جزءًا منه عام 2019، وكان يقطن فيه ابنه الشهيد صالح، مرت جنازة المناضل الفلسطيني القيادي بحركة "حماس" والأسير المحرر عمر البرغوثي، المعروف بـ"أبو عاصف"، الذي توفي أمس الخميس، متأثرًا بإصابته بكورونا.
الصورة
مسن فلسطيني يواجه جنود الاحتلال- فرانس برس

مجتمع

على بعد 500 متر، لا أكثر، من قريتهم التي هُجّروا منها عام 1985، يعيش أهالي سوسيا، في الضفة الغربية المحتلة، آلام النكبة التي حلّت بهم، فيما يشاهدون المستوطنين يمحون تاريخهم الفلسطيني منها