ليفربول ينتظر هدية من رجلٍ خانه الحظ

06 مايو 2019
الصورة
رودجرز مدرب ليفربول سابقاً وليستر حالياً (Getty)
في عام 2014، كان ليفربول قريباً من الحفاظ على آماله في تحقيق لقب الدوري الإنكليزي، يومها تقدم بثلاثة أهداف على كريستال بالاس قبل أن يتعادل في آخر 10 دقائق تقريباً، لتتحطم بذلك الآمال في حصد نجمة غابت عن خزائن الفريق العريق منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

عاش يومها العديد من اللاعبين خيبات أمل وحزنا، لكن بطبيعة الحال المدرب براندين رودجرز، كان أحد أولئك الذين تلقوا الصدمة، لو حقق حينها اللقب لبات أسطورة في ليفربول وللجماهير، لكن ما حصل من دون شك بقي في ذاكرته، رغم أنه غادر ليفربول وإنكلترا، ليعود إليها مجدداً من بوابة ليستر سيتي.

كيف تصبح بطلاً في عيون جماهير أنفيلد رود رغم بُعدك عنه؟
رودجرز الآن أمل جماهير ليفربول الأخير في تحقيق اللقب، ليس لقب 2014 بطبيعة الحال إنما موسم 2018-2019، وذلك حين يلتقي مانشستر سيتي نظيره ليستر سيتي على ملعب الاتحاد يوم الإثنين في قمةٍ منتظرة.

هناك ستكون فرصة رودجرز لإهداء اللقب للريدز وتعويض تلك الخيبة، خسارة أو تعادل السيتي أمام ليستر، سيعني ضياع الحلم، إذ يتصدر ليفربول في الوقت الراهن المسابقة برصيد 94 نقطة مقابل 92 لأبناء المدرب جوسيب غوارديولا، الذي يسعى للوصول إلى النقطة 95 والحفاظ على لقب البريميرليغ.