ليبيا: عقيلة صالح في تركيا وإقالات بصفوف جيش حفتر

ليبيا: عقيلة صالح في تركيا وإقالات بصفوف جيش حفتر

13 يناير 2015
الصورة
الإقالات شملت آمر المنطقة الدفاعية في الجبل الأخضر(فرانس برس)
+ الخط -
وصل رئيس مجلس النواب الليبي المنحل، عقيلة صالح، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة التركية أنقرة، برفقة المستشار الإعلامي للسفارة الليبية في القاهرة عبد الحميد الصافي، في زيارة وُصفت بـ"السرية"، بناء على دعوة من الحكومة التركية.

وأفادت مصادر، تحفظت عن ذكر هويتها، أنّ "رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، سيستقبل رئيس مجلس النواب الليبي المنحل، غداً الأربعاء، في مقر الحكومة التركية"، مضيفةً أنّ "داوود أوغلو سيبلغ صالح بالأخطار السياسية والأمنية والاقتصادية المحيطة بليبيا، محذراً من مغبة وقوعها تحت طائلة انقلاب عسكري".

وفي السياق ذاته، علم "العربي الجديد" من مصادر خاصة، أنّ رئيس المؤتمر الوطني العام، نوري أبو سهمين، يصل تركيا الخميس المقبل، بدعوة رسمية من الحكومة التركية.

وعلى مقلب آخر، أقال رئيس أركان الجيش الليبي التابع لمجلس النواب المنحل، اللواء عبد الرازق الناظوري، عدداً من القادة العسكريين في مقدمتهم، العقيد فرج البرعصي آمر المنطقة الدفاعية في الجبل الأخضر، وتكليف العقيد عبد العالي عيسى.

وقالت مصادر، إنّ "اللواء الناظوري أبلغ لبعض القيادات العسكرية استياءه من اجتماع المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، برناردينو ليون، باللواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة المرج في 8 يناير/كانون الثاني الجاري".

وأشارت المصادر نفسها، إلى أنّ "لقاء ليون بحفتر أثار استياء كتلة تحالف القوى الوطنية في مجلس النواب الليبي المنحل"، معتبرين أنّ ذلك يعني "إعلان شأن المؤسسة العسكرية على مجلس النواب الليبي".

وأضافت أنّ "قرار صالح بإعادة 129 ضابطاً للمؤسسة العسكرية بطريق القرار لا التصويت، شكل مفاجأة لرئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل، الذي كان يهدف إلى استمرار حفتر خارج المؤسسة العسكرية وقيادته لعملية الكرامة عسكرياً في آن الوقت".

ولفتت المصادر إلى أن "جبريل هدف من ذلك إخراج حفتر من المشهد السياسي والعسكري في حالة طموح الأخير للسلطة، وذلك عبر عدة وسائل منها سهولة تحويل حفتر للمحاكمة أو الجنايات الدولية. أما بعد إعادة حفتر للمؤسسة العسكرية مع احتمال تكليفه كقائد عام للجيش، سيصعب من مهمة جبريل".

المساهمون