ليبيا: خالد المشري رئيساً جديداً للمجلس الأعلى للدولة خلفاً لـ"السويحلي"

08 ابريل 2018
الصورة
فاز المشري بـ64 صوتاً (فيسبوك)
+ الخط -
فاز عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري برئاسة المجلس، خلال جلسة التصويت الثانية، التي عُقدت ظهر اليوم الأحد، في المقر المؤقت للمجلس في العاصمة طرابلس.

وفاز المشري بـ64 صوتاً، مقابل حصول منافسه الرئيس السابق، عبد الرحمن السويحلي، على 45 صوتاً خلال الجولة الثانية والأخيرة من التصويت، الذي نقلته القناة الليبية الرسمية.

وانطلقت جلسة انتخاب رئاسة المجلس، صباح اليوم، بترشح السويحلي والمشري، بالإضافة إلى عضوين آخرين هما محمد معزب وعبد الله جوان.

وخلال الجولة الأولى خرج كل من معزب، حاصداً 17 صوتاً فقط، وجوان الذي حصد 26 صوتاً، مقابل 37 صوتاً لـ"السويحلي" و36 صوتاً لـ"المشري".

وانتهت الجولة الثانية باختيار المشري رئيساً للمجلس، إذ حصد 64 صوتاً، بأغلبية الأصوات، وذلك بعد ولايتين ترأسهما عبد الرحمن السويحلي.

وخالد المشري المنتمي إلى مدينة الزاوية، غرب العاصمة، يعد من أبرز أعضاء حزب "العدالة والبناء"، وشغل عضوية المؤتمر الوطني العام عقب أول انتخابات برلمانية جرت في البلاد عام 2012، قبل أن يتم اختياره عضواً في المجلس الأعلى للدولة عام 2016.

ويعد المشري أيضاً من الشخصيات السياسية الداعمة للتوافق السياسي، إذ شغل منصب عضو في اللجنة الممثلة للمؤتمر الوطني العام في محادثات السلام، التي أفرزت وثيقة الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية في ديسمبر/ كانون الأول 2015.

وتسلم المجلس الأعلى للدولة ولايته الأولى، إثر تعديل جرى على الإعلان الدستوري من قبل عدد من أعضاء المؤتمر الوطني السابق مطلع عام 2016، ليتم اختيار عبد الرحمن السويحلي رئيساً له في فبراير/ شباط من العام ذاته. كذلك أعيد اختيار السويحلي رئيساً لولاية ثانية في إبريل/ نيسان من العام الماضي.

ويُعدّ المجلس الأعلى للدولة أحد مخرجات الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية في ديسمبر/ كانون الأول عام 2015، كجسم استشاري يتشارك في صياغة عدد من القرارات التشريعية مع مجلس النواب.

وبعد توقيع الاتفاق السياسي أصبح المجلس الأعلى للدولة طرفاً أساسياً في جلسات اتفاق الصخيرات، الذي تعثّر تنفيذه لاحقاً.

دلالات