ليبيا تعلن عن إجراءات جديدة لمكافحة كورونا

25 مارس 2020
الصورة
تسابق ليبيا الزمن لمنع انتشار الفيروس (Getty)
أعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الليبية، عن بدء تنفيذ حزمة من الإجراءات الجديدة بعد اكتشاف أول إصابة بفيروس كورونا، أمس الثلاثاء.

وقال وكيل وزارة الصحة، محمد هيثم، إنّ الوزارة ستوزع سيارات الأطباء على البلديات والمناطق لمواكبة الحالات المشتبه بها في منازلهم، بحسب تصريح له للصفحة الرسمية للوزارة اليوم الأربعاء.

وأكد الوكيل أنّ الوزارة تعمل على وضع خطة سيتم فرضها تتعلق بالتعامل مع المخالطين للحالات المشتبه بها والتي تخضع للحجر الصحي حاليا، كما شدد على بدء إجراء فحوص لجميع المخالطين للحالة المصابة بالفيروس والتي أعلن عنها ليل أمس الثلاثاء.

وأعلنت وزارة الصحة، ليل أمس الثلاثاء، عن أول إصابة بفيروس كورونا، لمواطن ليبي عائد من المملكة السعودية، مؤكدة أن المريض يعيش حالة مستقرة طبيا في غرف العزل المخصصة للمرضى.

فيما كشف الموقع الذي أطلقه المركز الوطني لمكافحة الأمراض الحكومي، لمتابعة إحصائيات فيروس كورونا في ليبيا، عن آخر إحصاءاته بشأن رصد الفيروس عن وجود 60 حالة اشتباه لمصابين بالمرض في كل ليبيا، بينما توجد 73 حالة في الحجر الصحي، من بينهم المخالطون للحالة التي أعلنت السلطات عن إصابتها بالمرض ليل البارحة.

من جهته، أكد الطبيب الليبي، رمزي أبوستة، عضو إحدى لجان الطوارئ التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، لـ"العربي الجديد"، أن فرق الاستجابة السريعة بالمركز الوطني في أشد حالات استنفارها بعد اكتشاف أولى الحالات، مشيرا إلى أن "فرق الرصد لا تزال قائمة على الكشف على المخالطين للحالة المصابة وضمّ أغلبهم للمرحلة الأولى وهي مرحلة الحجر الصحي".

وبينما أكد بوستة استقرار الحالة المصابة داخل غرفة العزل، ونقل عن الأطباء القائمين عليها إمكانية شفائها بشكل كبير.

وعن عدد الحالات التي تخضع للحجر الصحي، أوضح بوستة أن "أغلبها لمواطنين ليبيين عائدين للبلاد مؤخرا خصوصا عبر المنافذ البرية"، مشيرا إلى أن خضوع تلك الحالات للحجر الصحي إجراء وقائي.

وحول 60 حالة مشتبها بها، أكد أنها في مناطق متعددة وليست في طرابلس فقط، مشيرا إلى أن عينات الفحص التي بلغت 60 لم يتأكد منها سوى عينة واحدة تم الإعلان عن إصابتها بالفيروس بشكل رسمي، فيما لا تزال بعض العينات الأخرى تنتظر النتائج الرسمية، حسب قوله.

من جهتهم، أطلق مجموعة من شباب ليبيا حملة تطوعية لتعقيم المؤسسات الخدمية الحكومية. وأكد أسامة علي، أحد أعضاء الحملة التي تعمل تحت عنوان "شباب ليبيا ضد كورونا"، أن هذه الأخيرة جاءت نتيجة نداء شبابي تطوعي لدعم الجهود الحكومية، مشيرا إلى أن الحملة تشهد تجاوبا كبيرا في مدن ليبية أخرى.

وتابع علي لـ"العربي الجديد"، "ينضم إلى الحملة يومياً عناصر جدد، وتمكنا من إطلاق حملة تعقيم لعدد من المؤسسات آخرها مقار المصارف، وقبلها محطات الوقود، وأيضا الطرقات الرئيسية والفرعية بعدد من أحياء العاصمة"، لافتا إلى أن مجموعات تطوعية مماثلة بدأت في حملات تطوعية في عدد من مدن ليبيا أسوة بمجموعته.​

تعليق: