مؤسسة النفط الليبية ترفع القوة القاهرة عن حقلي "الشرارة" و"الفيل"

08 يونيو 2020
الصورة
عودة إنتاج ليبيا تخفف أزمة سيولتها (فرانس برس)
+ الخط -
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن رفع القوة القاهرة عن حقلي الشرارة والفيل النفطيين. وذكرت، عبر بيان لها، أنها ستبدأ المرحلة الأولى من الإنتاج في حقل الفيل بقدرة 12 ألف برميل في اليوم، ومن المتوقع عودة الإنتاج إلى القدرة الكاملة خلال أسبوعين بسبب الاضرار الناتجة عن الإغلاق الطويل جداً.
وكانت المؤسسة أعلنت، في وقت سابق، عودة تدريجية لحقل الشرارة النفطي، أكبر الحقول النفطية المنتجة حاليا، على أن يصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل في غضون شهرين، علما أن القوة القاهرة بند قانوني في مبيعات النفط، يعفي البائع من المسؤولية في ظروف تقع خارج نطاق سيطرته.
تأتي إعادة تشغيل الحقل الواقع في جنوب غربي ليبيا عقب هزائم عسكرية متلاحقة لمليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي أغلق حلفاؤه حقول النفط والموانئ الرئيسية منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله "ستباشر المؤسسة عمليات تصدير النفط الخام في أقرب وقت ممكن. كما يمكنني تأكيد وصول الخام إلى مصفاة الزاوية التي ستستأنف عملياتها لإنتاج الوقود للاستخدام المحلي، لترفع بذلك الضغط عن الميزانية المخصصة لاستيراد الوقود من الخارج".

وأضاف: "نعبر عن امتنانا لكل الأصوات الوطنية التي دعمت المؤسسة والجهود الدولية التي طالبت بإعادة التشغيل، ونأمل أن يعود الإنتاج إلى كافة الحقول الليبية في أقرب وقت ممكن، وتسبب في إقفال المنشآت والموانئ النفطية".
ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، تراجعت الصادرات النفطية بنسبة 92.3% خلال الربع الأول من العام الحالي، في آخر أرقام أعلنتها المؤسسة الوطنية للنفط، وتراجعت صادرات ليبيا الأولية من 1.2 مليون إلى 72 ألف برميل يوميا.
ويقع حقل الفيل في حوض مرزق، ويبعد نحو 750 كيلومتراً جنوب طرابلس، ويحتوي على أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية. وجرى اكتشاف الحقل عام 1997 بواسطة ائتلاف تجاري تقوده شركة لاسمو البريطانية وشركة إيني الإيطالية و5 شركات كورية أخرى، وتبلغ المعدلات الطبيعية لحقل الفيل 115 ألف برميل يومياً.
وكشفت بيانات رسمية لمصرف ليبيا المركزي، اليوم الاثنين، أن خسائر إغلاق المنشآت والموانئ النفطية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بلغت 6 مليارات دولار.
وأعلن المركزي حجم الإيراد والإنفاق خلال الفترة من أول يناير/كانون الثاني إلى 31 مايو/أيار، مشيرا إلى أن إجمالي الإيرادات النفطية الموردة إليه خلال الفترة نفسها بلغ 4.97 مليارات دينار، منها 2.87 مليار دينار صادرات نفطية خلال ديسمبر/كانون الأول 2019، و2.1 مليار دينار حصيلة الصادرات النفطية خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى مايو/أيار الماضيين، منها 124 مليون دينار فقط عن مايو (الدولار يساوي 1.4 دينار).

دلالات

المساهمون