ليبيا: السفير الأميركي وصالح يرفضان "إملاء مستقبل البلاد بالسلاح"

01 مايو 2020
الصورة
الطرفان أجمعا على عدم وجود حل عسكري (Getty)
+ الخط -
ذكرت السفارة الأميركية في ليبيا أن السفير ريتشارد نورلاند، اتفق مع رئيس مجلس النواب المجتمع بطبرق، عقيلة صالح، على أهمية احترام العمليات الديمقراطية و"ضرورة تجنّب المحاولات الفردية لإملاء مستقبل ليبيا من جانب واحد وبقوة السلاح".

وأضافت السفارة، في بيان لها مساء الجمعة، أن نورلاند وعقيلة "أجمعا على عدم وجود حل عسكري في ليبيا، ورفض الأمر الواقع، وأهمية استمرار المفاوضات برعاية الأمم المتحدة".

وتابع بيان السفارة بأن السفير ناقش، أمس الخميس، مع صالح ضرورة وفاء المشاركين في مؤتمر برلين بالتزاماتهم بعدم التدخل عسكريا في ليبيا.

وبشأن قبول اللواء المتقاعد خليفة حفتر بـ"الهدنة الإنسانية" خلال شهر رمضان، أعرب السفير الأميركي عن أمله في أن يطور الطرفان موقفهما إلى خطوات جادة من أجل العودة إلى المفاوضات برعاية الأمم المتحدة لوقف دائم لإطلاق النار بالصيغة المتفق عليها في إطار آلية 5 + 5 في جنيف.

وأكد السفير أن بلاده تشجع جميع الأصوات الملتزمة التزاما حقيقيا بالسلام والاستقرار في ليبيا، على المشاركة في تشكيل المستقبل السياسي للبلاد.
وكان السفير الأميركي قد أكد رفض بلاده لإعلان حفتر الانقلاب على الاتفاق السياسي وما نجم عنه من أجسام سياسية، مشددا على أن الاتفاق والمؤسسات المرتبطة به، بما فيها حكومة الوفاق، "هي الإطار الوحيد المعترف به دوليًا لحكم ليبيا والانتقال السياسي".

وقالت السفارة إن نورلاند أكد لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، خلال اتصال هاتفي الأربعاء الماضي، رفض بلاده إعلان حفتر "من جانب واحد عن مستقبل سياسي جديد للبلاد". ​