ليبيا: هدوء حذر جنوب طرابلس.. وقوات الحكومة تستعد لصد أي هجوم

27 مايو 2019
الصورة
اشتباكات متقطعة بالقرب من غريان(Getty)
+ الخط -
لليوم الثاني على التوالي، تشهد مناطق جنوب العاصمة الليبية طرابلس هدوءاً حذراً باستثناء اشتباكات متقطعة بالقرب من مدينة غريان غرب العاصمة.

ووصف المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، مصطفى المجعي، الوضع في محاور القتال جنوب العاصمة بأنه "يمر بحالة هدوء مشوب بحذر وسط استعداد قوات الحكومة لصد أي محاولة للتقدم".

واستدرك المجعي، في حديث لـ"العربي الجديد"، قائلاً إن "رغم الهدوء هناك اشتباكات متقطعة، فقد استهدف سلاح الجو تمركزاً جنوب غربي طرابلس صباح اليوم الإثنين، كما شهدت منطقة بورشادة القريبة من غريان اشتباكات مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر".

وأشار المجعي إلى أنّ "قوات حفتر تعاني خسائر في العتاد والأرواح جراء انكسار حملته، أول من أمس، والتي كانوا يعولون عليها بشكل الكبير لاقتحام محاورنا بقوة كبيرة لم تسبق".

وأكد أن "مواقع الطرفين لا تزال ثابتة منذ خسارة قوات حفتر هجومها الأخير"، مبيناً في الوقت نفسه أن "قوات حفتر تحاول بين الحين والآخر استخدام المدفعية والأسلحة الثقيلة بهدف إيهامنا بأنها لا تزال على قوتها السابقة".

في المقابل، رجّح المجعي عودة المعارك في أي لحظة خلال الساعات المقبلة.

من جهته، أعلن المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، أن "قوات المنطقة العسكرية الوسطى التابعة لحكومة الوفاق تعمل منذ أمس الأحد على تمشيط محيط منطقة الشويرف جنوب مدينة غريان".

وأوضح المركز أن عمليات التمشيط جاءت على خلفية ورود معلومات عن وجود تحركات لخلايا تنظيم "داعش" الإرهابي بالمنطقة.

وأعلن حفتر في 4 إبريل/نيسان الماضي، إطلاق عملية عسكرية لاقتحام طرابلس، بينما ردّت حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، بإطلاق عملية "بركان الغضب"، لوقف أي اعتداء على العاصمة الليبية.

وجاءت عملية حفتر قبل أيام من انطلاق مؤتمر الملتقى الوطني الجامع بمدينة غدامس، جنوب غربي ليبيا، الذي كان مقرراً بين 14 و16 إبريل/نيسان الماضي، تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف حل الأزمة الليبية وإطلاق العملية السياسية، وتم تأجيله إلى أجل غير مسمى.

المساهمون