ليبيا: "قوات الرئاسي" تحاصر عناصر "داعش" داخل سرت

ليبيا: "قوات الرئاسي" تحاصر عناصر "داعش" داخل سرت

11 يونيو 2016
الصورة
"قوات الرئاسي" تدخل في حرب شوارع ضد "داعش"(فرانس برس)
+ الخط -


أعلن المكتب الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص"، اليوم السبت، عن محاصرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مساحة 20 كيلومتر مربع داخل المدينة، فيما طالبت فرنسا جميع القوى المسلحة في ليبيا بضرورة الانضمام لقيادة المجلس الرئاسي وحكومته.

من جانبه، أفاد المتحدث باسم "البنيان المرصوص" محمد الغصري، أن أفراد كتيبة الهندسة، استطاعوا إبطال أعداد هائلة من الألغام المزروعة في مناطق بوهادي والسواوة ومحيط الميناء.

وأضاف في حديث لـ"العربي الجديد"، أن الاشتباكات حالياً تحولت إلى ما يشبه حرب الشوارع، حيث يتم فيها التعامل مع القناصة المنتشرين بكثافة على أسطح المباني العالية، فيما يستهدف سلاح الجو آليات التنظيم ومسلحيه المنتشرين حول مجمع الأمانات ومباني المحكمة والجامعة وغيرها من المقار.

ونشر المكتب الإعلامي لـ"البنيان المرصوص"، اليوم، خريطة "أنفوغرافيك" لتوضيح الأحياء والمناطق التي بات يسيطر عليها في الوقت الحالي، مبيناً في الوقت ذاته، المساحة التي يتحصن فيها مقاتلو التنظيم داخل المدينة.

في سياق آخر، شهدت مدينة بنغازي، مقتل مدنيين وإصابة ستة آخرين، ليل يوم أمس الجمعة، بالقرب من مبنى بريد السلماني، إثر انفجار سيارة محملة بالذخائر، كانت في طريقها للمرور من المنطقة.

وبحسب شهود عيان، فإن السيارة تعود لقوات ما يعرف بـ"عملية الكرامة" ولم يعرف، حتى الآن، سبب انفجارها.

على صعيد التطورات السياسية، طالب نائبا رئيس البرلمان في طبرق، أمحمد شعيب واحميدة رحومة، رئيس البرلمان بالإعلان عن ضمانات لسير الجلسة المعلن عنها، الإثنين القادم، وفق المعايير البرلمانية المتعارف عليها.

وأوضحا في رسالة وجهها إلى عقيلة صالح، أنهما صحبة عدد كبير من أعضاء البرلمان، عادوا في وقت سابق إلى طبرق لعقد جلسة لمناقشة الاتفاق السياسي والحكومة "ولكنهم تعرضوا لعنف لفظي ومادي. دون أن تستنكر رئاسة البرلمان الأمر". بحسب الرسالة.

وختم النائبان خطابهما: "إننا نحملكم المسؤولية تجاه عجز البرلمان عن عقد جلساته وما ينجم عن ذلك من تداعيات تضر بالوطن".

وكان عقيلة وجه، الخميس الماضي، خطاباً إلى أعضاء البرلمان، لحضور جلسة، يوم الإثنين القادم، قصد مناقشة الاتفاق السياسي ومنح الحكومة الثقة، بعد أن فشل البرلمان في عقد جلسات بهذا الشأن منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

ورحبت الخارجية الفرنسية على لسان المتحدث باسمها، رومان نادال، بـ"المكاسب التي أحرزتها القوات التابعة للمجلس الرئاسي ضد المتطرفين في سرت".

وقال المتحدث، إن بلاده "تتابع الأوضاع بدقة حول سرت. وإن محاربة (داعش) في ليبيا أولوية لفرنسا".

المساهمون