لماذا يتألق غريزمان مع فرنسا أكثر من برشلونة؟

21 نوفمبر 2019
الصورة
سعادة غريزمان بهدفه بشباك ألبانيا (Getty)
+ الخط -
قاد النجم الفرنسي أنطوان غريزمان، منتخب بلاده إلى فوز مستحق على نظيره الألباني (2-0)، يوم الأحد الماضي، ضمن منافسات الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لبطولة "يورو 2020"، ما جعل "الديوك" يخطفون صدارة المجموعة الثامنة من تركيا.


وسلّطت صحيفة "سبورت" الكتالونية، الضوء على ما يقدمه غريزمان مع المنتخب الفرنسي، مقارنةً بأدائه مع فريقه برشلونة الذي انضم إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وقد اعترف اللاعب في نهاية المباراة بين منتخبي فرنسا ومولدوفا، قبل أيام، بصعوبة ذلك، حيث يحاول المهاجم الفرنسي التكيّف مع مركز الجناح الأيسر لإكمال "الترايدنت" مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواياني لويس سواريز.

وأضافت أنّ من الظلم القول إنّ غريزمان لم يقدم شيئاً بقميص "البلاوغرانا"، حيث بدأ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً بانتظام مع المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي، خاصة في بداية الدوري، عندما غاب ميسي وسواريز بسبب الإصابة، ليساهم في مجمل مباريات الـ15 بتسجيل 4 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة.

ويحاول غريزمان التكيّف مع أسلوب برشلونة، كذلك فإنّ غرف تغيير ملابس النادي الكتالوني بدأت تتقبله تدريجاً، حيث لم ينجح مع ميسي وسواريز بالتسجيل معاً إلا في لقاء أيبار الإسباني (3-0) في الدوري، غير أنّه في المباريات الخمس الأخيرة لم يسجل ولم يساهم بأي تمريرة حاسمة. وتكرر الأمر مع المنتخب الفرنسي قبل مواجهة ألبانيا، حيث فشل في التسجيل في آخر 7 مباريات، لكنه نفّذ 6 "أسيست".

ويلعب غريزمان مع منتخب فرنسا عادة خلف المهاجمين، حيث تكون أمامه مساحات كبيرة للتقدم بالكرة للتسجيل أو المساهمة في صناعة الأهداف، ويشبه مركزه مع "الديوك" إلى حد كبير، الدور الذي يلعبه ميسي مع برشلونة، لذلك فإنّه يجب على لاعب أتلتيكو مدريد السابق، كغيره من اللاعبين الذين مروا على برشلونة، أن يتكيف مع مركزه الجديد، بحسب الصحيفة.

المساهمون