لماذا لا يفوز إشبيلية بالليغا في أغرب مواسمها؟

10 أكتوبر 2018
الصورة
إشبيلية يتصدر "الليغا" برصيد 16 نقطة (Getty)
+ الخط -
استغل فريق إشبيلية استمرار تعثر العملاقين برشلونة وريال مدريد ليصعد إلى صدارة الدوري الإسباني، في حدث فريد لم يتكرر منذ موسم 2006-2007، ما يطرح تساؤلات بشأن إمكانية فوز النادي "الأندلسي" باللقب هذا الموسم.

ورغم لعنة الإصابات التي ضربت إشبيلية أخيراً نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية ليصعد للقمة بفارق نقطة عن النادي "الكتالوني" حامل اللقب بعد مرور 8 جولات، وسيواجه إشبيلية اختباراً جاداً لتحديد قدرته على المنافسة حين يحل ضيفاً على العملاق الكتالوني في "كامب نو" بعد فترة التوقف، وبالتحديد في يوم 20 من الشهر الجاري.

ويُعيد الجيل الحالي من إشبيلية إلى الأذهان الجيل الذهبي في موسم 2006-2007 وكان يضم أسماء مميزة بحجم كانوتيه وفابيانو وداني ألفيش وخيسوس نافاس، قائد الفريق حاليا، والراحل بويرتا، وحينها نافس على لقب الليغا حتى الجولة الأخيرة، كما توج بلقبي الدوري الأوروبي وكأس الملك في أفضل مواسمه في التاريخ.

ويحاول المدرب بابلو ماتشين تخفيف الضغط على فريقه بعدما أصبح حديث الجميع، وقال بشأن قدرته على الفوز بالليغا: "نتعامل مع كل مباراة بمفردها. مرت ثماني جولات فقط من الدوري، عندما تتبقى ثماني جولات على النهاية سنرى كيف يكون موقفنا".

وأضاف ماتشين: "نمر بفترة رائعة حاليا، لكن بالطبع سنمر ببعض الفترات السيئة خلال الموسم، لذا نريد التحكم في الإيقاع قدر المستطاع". وتحسب لماتشين هذه الطفرة، رغم أن خبرته في دوري الأضواء لا تزيد عن عام واحد لكنه ترك بصمة جيدة مع جيرونا في الموسم الماضي.

وستكون قدرة إشبيلية على المنافسة مرهونة بعوامل أهمها استمرار برشلونة والريال في حالة الغيبوبة الحالية، وتجنب صحوة أتلتيكو المستمرة، فضلاً عن تجنب الضغوط الإعلامية والجماهيرية والإرهاق الناجم عن المنافسة في الدوري الأوروبي وتجنب الإصابات المؤثرة واستمرار التألق التهديفي للثنائي وسام بن يدر وأندريه سيلفا.

المساهمون