لفتة إنسانية..حارس عراقي يخاطر بحياته لمساندة المصابين بكورونا

لفتة إنسانية.. حارس عراقي يخاطر بحياته لمساندة المصابين بكورونا

17 يونيو 2020
الصورة
مصطفى سعدون يلعب مع نادي النفط العراقي (فرانس برس)
+ الخط -
خاطر حارس منتخب الأولمبي العراقي السابق، مصطفى سعدون، بحياته، في مبادرة إنسانية كبيرة لمساعدة الناس من خطر وباء كورونا، في موقف بطولي جسّده الحارس الشاب خلال الأيام الماضية. 

وقرر حارس فريق النفط العراقي ترك منزله شمال بغداد والتوجه إلى مستشفى ابن الخطيب المخصصة لاحتواء المصابين بفيروس كورونا، لمساعدة المصابين من الرياضيين وغير الرياضيين.
ولم يفوت الحارس سعدون أي يوم في المستشفى منذ دخول الحكم الدولي مهند قاسم وكذلك المدرب الراحل علي هادي والحكم الاتحادي علي كريم، إذ كان كان قريباً ليطمئن عليهم في كل لحظة.
وقال الحارس مصطفى سعدون في حديث لـ"العربي الجديد": "أهلي وأصدقائي لم يعدوا يجلسون معي، لكوني يومياً في مستشفى ابن الخطيب ومعرّضاً للإصابة بالفيروس، ولكن لم أفكر في الإصابة يوماً، بقدر إعانة المرضى".
وأضاف سعدون "المصابون هم إخواننا، إن كانوا رياضيين أو لا، بيتي قريب من المستشفى، ولا يوجد مانع من الذهاب يومياً لتفقد أحوالهم وتقديم المساعدة لهم، هو وقت التكاتف لكي ننجو من هذا الوباء الذي قتل الآلاف من الناس حول العالم وأصاب آخرين".
وروى سعدون قصته في مستشفى ابن الخطيب: "يوم وفاة المدرب علي هادي كان يوماً صعباً عليّ، لم أستوعب خبر وفاته رغم أنه قضاء الله وقدره، ولكنني كنت واثقاً من شفائه وكنت قريباً منه بشكلٍ يومي لكي أدعمه معنوياً وهو يواجه فيروس كورونا".


وختم حارس فريق النفط حديثه "كنت رافضاً أن يتكلم الناس والإعلام عني، بأنني وقفت مع المرضى وساعدتهم، كنت لا أود أن يذكر اسمي، هي أشياء أفعلها بيني وبين الله، ولكن عندما علم أغلب الناس، فإنني لم أقم سوى بواجبي الوطني اتجاه الجميع، لأننا جميعنا معرضون للإصابة بهذا الفيروس".

المساهمون