لجنة تحقيق: إسلاميون متشددون قتلوا صحافياً مخطوفاً في المالديف عام 2014

02 سبتمبر 2019
الصورة
كان مصيره مجهولاً (تويتر)

قالت لجنة تحقق في حالات القتل والاختفاء القسري في عهد حكومة المالديف السابقة إن الصحافي المخطوف، أحمد ريلوان، قُتل بيد إسلاميين متشددين، وذلك في تصريحات تنطوي على انتقادات للرئيس السابق عبد الله يمين.

واختُطف ريلوان الذي كان يعمل لدى صحيفة "مالديف إندبندنت" ويكتب عن الفساد والتشدد الإسلامي، في أغسطس/ آب 2014، بعد عام من انتخاب يمين.

ويقول صحافيون وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان في المالديف إن انتقادات ريلوان للحكومة وللتطرف الإسلامي قد تكون السبب في استهدافه.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية للتحقيق في القتل والاختفاء القسري، حسن الصعود، إن اللجنة تلقت شهادات من المتورطين بشكل مباشر في قتل ريلوان. وأضاف للصحافيين في العاصمة مالي في وقت متأخر من مساء أمس الأحد "ريلوان قُتل بيد إسلاميين متشددين على صلة بجماعات جهادية أجنبية كانت هددته في عدة مناسبات في وقت سابق".

وتابع أن ريلوان قُتل في البحر بعد اختطافه لكنه لم يورد مزيداً من التفاصيل، قائلاً إن الكشف عن التفاصيل قد يعطل التحقيق. وأضاف أن جماعات متشددة من المالديف مرتبطة بالحرب الدائرة في سورية كانت ترى في ريلوان تهديداً لعمليات تجنيد مقاتلين.


ووجدت اللجنة التي شكلها الرئيس إبراهيم محمد صلح في نوفمبر/ تشرين الثاني بعدما هزم يمين أن الرئيس السابق سعى لتحويل مسار التحقيق في خطف ريلوان. لكن الصعود قال إنه لا يوجد دليل لتوجيه اتهام ليمين فيما يتعلق بخطف الصحافي أو قتله.

وقال عضو حزب المؤتمر الشعبي الوطني الذي ينتمي له يمين، محمد شريف، إن تصريحات اللجنة لها دوافع سياسية.

وشكا ناشطون من حملة على المعارضين في عهد حكومة يمين في أعقاب خطف ريلوان وقتل المدون يمين رشيد في عام 2017. وكان رشيد أيضاً ينتقد التشدد الإسلامي والفساد.



(رويترز، العربي الجديد)