لبنان: إجراءات لمنع انتشار كورونا مع حلول عيد الفطر وموسم الصيف

22 مايو 2020
الصورة
التزام بالتدابير والإجراءات الوقائية (باتريك باز/فرانس برس)
+ الخط -
طلب وزير الداخلية اللبناني، محمد فهمي، التعميم على البلديات واتحاد البلديات، التأكيد على منع إقامة أية احتفالات أو تجمّعات رياضية أو ترفيهية أو فتح دور الملاهي والنوادي الرياضية والملاعب والحدائق، بما فيها ميدان سباق الخيل، لأيّ سبب كان، حتى من دون جمهور، وكذلك منع وضع ألعاب للأطفال في الساحات والطرقات، وذلك لحين صدور نص مخالف.

ويأتي قرار وزير الداخلية في ظلّ استمرار الأزمة الصحية المتعلّقة بفيروس كورونا وانتشار الإصابات في مختلف المناطق اللبنانية، ونظراً لقرب حلول عيد الفطر، واقتراب موسم الصيف، ذلك أنّ بعض الجهات تسعى إلى إعادة إقامة الدورات الرياضية والترفيهية وإقامة الحفلات والتجمّعات والمهرجانات، وخلافه ولو من دون جمهور.

في سياق متّصل، اجتمعت، اليوم الجمعة، لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا في السراي الحكومي، وعرض ممثّل وزارة الصحّة لتطورات انتشار الفيروس وارتفاع أعداد الإصابات اليومية بين اللبنانيين والمقيمين على الأراضي اللبنانية، خاصة العمّال الأجانب، ونسب الإصابات المرتفعة بين القادمين من الخارج، وحال التراخي التي شهدناها في الأيام الأخيرة من قبل المواطنين، وعدم التزامهم بالإجراءات الوقائية.

وأكدّت اللّجنة على التوصيات التي صدرت عنها، مشدّدة على وجوب التزام المواطنين والمقيمين، بكلّ التدابير والإجراءات الوقائية، حفاظاً على سلامتهم. ولا سيما أنّ المؤشّرات الأخيرة تدلّ على خطر إمكانية انتشار الفيروس بشكل أسرع وأخطر، إذا لم يتم التشدّد في اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.


وبالتزامن مع فتح المسابح الداخلية في لبنان، نصحت الحملة التي تقوم بها وزارة الإعلام لمكافحة الشائعات والأخبار الخاطئة بالشراكة مع "يونيسف"، و"منظمّة الصحّة العالمية" و"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، إلى تجنّب المسابح المزدحمة، والمحافظة على مسافة متر ونصف بين الأشخاص، مع غسل اليدين عند الاحتكاك بأشخاص تظهر عليهم أعراض السعال والعطس أو عند لمس أسطح غير معقّمة.

وأشارت إلى أنّ "فيروس كورونا لا ينتقل عن طريق مياه حوض السباحة، بحدّ ذاتها، إذا كان الحوض بحال جيدة وتتمّ صيانته باستمرار، والمياه تحتوي على مادة الكلور، بحسب الإرشادات. لكن الفيروس يستمرّ بالانتقال من شخص إلى آخر عن طريق السعال وإفرازات الأنف والفم، وكذلك عن طريق الاتصال أو لمس أسطح غير معقّمة".

المساهمون