صنعاء: وزارة التعليم تنفي أي تغيير في التقويم المدرسي بسبب فيروس كورونا

03 مارس 2020
الصورة
لا تغيير لموعد الامتحانات (Getty)
نفت وزارة التربية والتعليم في صنعاء، شائعات تقديم موعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني في المدارس الحكومية والخاصة، بسبب مخاوف احتمال وصول فيروس كورونا الجديد إلى اليمن.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم الخاضعة لسيطرة أنصار الله (الحوثيين)، عبد الله النعمي، إن "الوزارة ملتزمة بالتقويم الدراسي الذي أقرته مطلع العام الدراسي، ولا صحة لشائعات تقديم موعد الامتحانات النهاية للفصل الدراسي الثاني، بسبب مخاوف وصول فيروس كورونا الجديد إلى اليمن".

وأضاف النعمي لـ"العربي الجديد"، أن "وزارة التربية والتعليم على اتصال مستمر مع وزارة الصحة والسكان لمتابعة أي تطورات بخصوص فيروس كورونا، وحتى الآن لم يتم تسجيل أي حالة مصابة بالفيروس في البلاد، لذلك لا يوجد أي مخاوف".

وطمأن المسؤول اليمني أولياء الأمور، أنّ "وزارة التعليم حريصة على صحة وسلامة جميع التلاميذ وتحصيلهم العلمي". داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم نشر الشائعات.

وكان بعض أولياء الأمور طالبوا، وزارة التربية والتعليم، بتقديم مواعيد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني، من جراء مخاوف احتمال وصول فيروس كورونا الجديد إلى البلاد وتضرر التلاميذ.

وقال ولي الأمر كمال أحمد، وهو من سكان صنعاء، إنه "متخوف من وصول فيروس كورونا الجديد إلى اليمن وتفشيه في مدرسة أطفالي، خاصة في ظل ضعف الإجراءات الاحترازية الوقائية التي نفذتها السلطات الصحية لمنع دخول الفيروس للبلاد".

وأضاف أحمد لـ"العربي الجديد": "قد يدخل الفيروس إلى اليمن على حين غفلة، ولا تكتشف السلطات الصحية ذلك، إلا بعد إصابة آلاف التلاميذ في مختلف مدارس البلاد، وهذا الأمر خطير للغاية". مطالباً وزارة التربية والتعليم بـ"تقديم موعد الامتحانات النهائية للتلاميذ، تحسباً لاحتمال وصول فيروس كورونا الجديد إلى البلاد، ولكي يأمن أولياء الأمور على أطفالهم".

وبحسب التقويم المدرسي للعام الدراسي 2019 – 2020، فإن العام الدراسي الثاني ينتهي في 22 إبريل/نيسان القادم، وتبدأ الامتحانات النهائية في 25 من الشهر نفسه.

وأكدت وزارة الصحة والسكان في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، خلو اليمن أي إصابة بفيروس كورونا الجديد.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن حوالي نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة، من جراء الحرب المتصاعدة، منذ مارس/آذار عام 2015. ووفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019، فإن 19.7 مليون شخص في حاجة إلى رعاية صحية في كل أنحاء البلاد. أما الكلفة، فتصل إلى 627 مليون دولار أميركي.