#لا_للحبس_الانفرادي... حملة إلكترونية لفضح سجون السيسي

06 مارس 2019
الصورة
نظام السيسي يستخدم الحبس الإنفرادي كوسيلة تعذيب (Getty)
دشن ناشطون مصريون حملة حقوقية ضد الحبس الانفرادي الذي أكدت تقارير حقوقية عدة استخدام نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي له كوسيلة تعذيب ضد المعتقلين السياسيين.
ودعا رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتدوين على وسم #لا_للحبس_الانفرادي، والذي شارك فيه ناشطون قصص الحبس الانفرادي وصور وأسماء ضحاياه، متهمين النظام بانتهاك أبسط حقوق المعتقلين السياسيين لديه.

وكتبت سندريلا رمزي: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. سمية أكثر من 500 يوم في حبس انفرادي وممنوعة عنها الزيارات، سيكتب التاريخ أنها كانت أنقى وأطهر بناتك يا مصر، لك الله".
وبمرارة قالت "كوكا": "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. احنا وصلنا لمرحلة بقت أقصى طموحاتنا وأملنا أن المعتقل يتحبس مع أقرانه بدلا من الانفرادي... آه يا بلد مفيهاش عدل".

وذكر تامر هنا: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. الحبس الانفرادي تم تجريمه من قبل الأمم المتحدة عام 2004 باعتباره من وسائل التعذيب الواجب تجريمها.. أما عن المنقلب وسياسته فـ دي مبادئ وقيم وإنسانية خاصة.. مفيش حد هيفهمنا قيمنا ولا إنسانيتنا".
وعن علا يوسف القرضاوي، كتبت ضي: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. منذ وقت اعتقالها هي وزوجها يوم 30 يونيو/حزيران 2017 وعرضها على النيابة في 2 يوليو/تموز إلى الآن وهي في حبس انفرادي".

وأكدت غادة: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي .. الحبس الانفرادي من أبشع أنواع التعذيب في السجون". وغرد معاذ الدفراوي: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. العسكر يتعامل بلا إنسانية مع حتى البنات.. غابة وليست دولة".

وعن الواقع المرير كتبت جوري: "تخيلوا أد إيه ظلم العسكر.. بقينا بدل ما نقول الحرية للمعتقلين بنقول ‎#لا_للحبس_الانفرادي".
وغردت إيثار عن قصة الصحافي المعتقل هشام جعفر: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. ذكرت منار طنطاوي زوجة هشام جعفر المحبوس انفرادياً أن أول زيارة سمح له بها وصف لها كيفية الزنزانة التي كان محبوساً فيها وكم هي مظلمة ولا يستطيع رؤية أي شيء حتى التنفس كان يعوقه من عدم وجود أي نافذة بالزنزانة شعر أنه قبر وسيموت ويدفن بها".

وعلق تاج: "‏‎#لا_للحبس_الانفرادي.. بيأدبوا السياسيين عشان عايزين بلد نظيفة فيها عدل وحرية.. فيها كرامة مفيهاش سرقة ولا رشاوي ولا خيانة.. عشان عايزين مصر بلا عسكر".
ولخصت غوغو مصري المشهد: "#لا_للحبس_الانفرادي.. سجون مصر قبور.. الموت بالحياة".







تعليق: