لاعبو ألمانيا يسخرون من الإسبان بعد الفوز باللقب الأوروبي

لاعبو ألمانيا للشباب يسخرون من الإسبان بعد الفوز باللقب الأوروبي

01 يوليو 2017
+ الخط -
احتفل منتخب ألمانيا بلقب بطولة أوروبا للشباب تحت 21 عاماً لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره المنتخب الإسباني بهدف نظيف في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "كراكوفيا" بمدينة كراكوف البولندية مساء الجمعة.

ونشرت صحيفة "آس" الإسبانية فيديو لاحتفالات لاعبي المانشافت بعد تتويجهم باللقب الأوروبي الثاني في تاريخهم بعد الأول الذي تحقق عام 2009، وبعدما نجحوا في إيقاف طموح الماتادور في معادلة الرقم القياسي المسجل باسم منتخب إيطاليا التي نالت اللقب خمس مرات.

وظهر في الفيديو عدد من لاعبي المنتخب الألماني وهم يحتفلون بنفس الطريقة التي اشتهرت فيها الفرق والمنتخبات الإسبانية مع هتاف "أبطال...أبطال" وغنوا باللغة الإسبانية.

ودفع الاحتفال المثير للجدل باللغة الإسبانية للاعبي المنتخب الألماني، الصحيفة للتساؤل فيما إن كان لاعبو ألمانيا تعمدوا السخرية من نظرائهم الإسبان في طريقة الاحتفال أمام الصحافيين والجميع في مشهد أثار الاستفهام وفقاً للصحيفة ذائعة الصيت.

(العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
سائق مغربي ينقذ إسبانيتين (فيسبوك)

منوعات

بدأت القصة حينما هب سائق مغربي بشجاعة لافتة لنجدة وتقديم يد العون لركاب سيارة كانت تحترق على جانب الطريق السريع بالقرب من مدينة مالقا الإسبانية، قبل أن يفلح في تحرير الفتاتين وإخراجهما من السيارة الموصدة أبوابها
الصورة
احتجاجات في المغرب إثر مأساة مليلية - فيسبوك "صفحة ائتلاف الجاليات الجنوب صحراوية في المغرب"

سياسة

خرجت تظاهرات عدة في مدن إسبانية مختلفة وفي الرباط، مساء الجمعة، احتجاجاً على المأساة التي شهدتها مليلية وراح ضحيتها ما لا يقل عن 23 مهاجراً أفريقياً حاولوا عبور سياج مدينة ميليلة المحتلة يوم الجمعة 24 يونيو/حزيران الماضي.
الصورة

سياسة

أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الثلاثاء، أن كلاً من المغرب وإسبانيا سيحققان في مأساة مليلية التي خلّفت 23 قتيلاً في صفوف مهاجرين سريين حاولوا اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين محافظة الناظور (شمال شرقيّ المغرب) ومدينة مليلية.
الصورة

مجتمع

أعلنت السلطات المغربية، مساء السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية المحتلة ومحافظة الناظور (شمال شرقي المغرب) إلى 23 قتيلا.

المساهمون