كيري يلتقي عباس اليوم وشعث يكشف ملامح الخطة "الفاشلة"

كيري يلتقي عباس اليوم وشعث يكشف ملامح الخطة "الفاشلة"

25 مارس 2014
الصورة
الفشل واضح على جهود كيري ( Getty)
+ الخط -

أعلنت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أن الوزير جون كيري سيتوجه اليوم الأربعاء إلى الأردن للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. 
وقالت ساكي إن "كيري سيلتقي عباس في محاولة لتقريب المواقف بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي"، وأضافت أن وزير الخارجية"سيجري أيضا مشاورات هاتفية أو عبر الدائرة المغلقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو".
ومن المرجح أن يلتقي كيري بالمسؤولين الأردنيين، الذين يرون أن المفاوضات النهائة تخص الشأن الأردني أيضا، حصوصا في مسائل تتعلق بالقدس واللاجئين والحدود.
وعقد عباس الأسبوع الماضي لقاء قمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن والتقى خلالها بالوزير كيري، ولم يحدث انفراج إزاء التعنت الإسرائيلي، بخصوص موضوعات الانسحاب من الأغوار، وكذلك وقف الاستيطان، أوإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، أو التخلي عن مطلب الاعتراف بإسرائيل "دولة يهودية".
في غضون ذلك، كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوّض العلاقات الدولية، نبيل شعث، لـ"العربي الجديد"، أبرز ملامح خطة كيري، وتتمثل في إلغاء حدود الـ67، وأن لا تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على أجواء الدولة الفلسطينية، وابقاء سيطرة الاحتلال على قمم الجبال والتلال في الضفة الغربية ونهر الأردن، وإلغاء حق العودة.

وقال شعث لـ"العربي الجديد"، على هامش مشاركته في "المنتدى الديموقراطي الاجتماعي العربي"، المنعقد في عمّان، أمس الثلاثاء، إن "الفشل واضح على جهود كيري. حتى الآن لم يقدم شيء مكتوب للقيادة الفلسطينية، لكنها ملتزمة بالمهلة التي تنتهي في 29 أبريل/ نيسان المقبل".

وأكد على أن القيادة الفلسطينية قررت عدم التمديد للمفاوضات، وأن الخيار الفلسطيني بعد انقضاء مهلة كيري، هو التوجه إلى المجتمع الدولي للضغط من أجل التفاوض في الإطار الدولي، بناءً على قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف: "لست أعزّي بوفاة عملية السلام، لكن لا أهنئ بنجاح كيري. وفشل كيري في إيصالنا الى عملية السلام، لا يعني فشل كل محاولات السلام".
وتابع شعث: "يريد كيري من القيادة الفلسطينية تلطيف مقترحاته أمام الشعب الفلسطيني، حيث يتم الحديث عن تضمّنها الموافقة على حدود 67 على أن تؤخذ في الاعتبار حقوق إسرائيل الديموغرافية، وأن الطموح الفلسطيني بأن تكون القدس عاصمة الدولة، سيكون ضمن القدس الكبرى".

وخلال كلمة في المؤتمر، قال شعث: "إذا فشل كيري، سيخسر الفلسطينيون، وإذا نجح سيخسر الفلسطينيون". وفسّر ذلك بقوله: "في حال فشل كيري، ستستمر إسرائيل في الاستيطان الذي يفرض أمراً واقعاً على الأرض، وفي حال نجاحه سيخسر الفلسطينيون حقوقهم، وستسمر إسرائيل أيضاً في الاستيطان".

وقال شعث إنه "وبعد 22 عاماً على انطلاق المفاوضات، التي كان مقرراً لها أن تصل الى حل نهائي بعد خمس سنوات من انطلاقها، لا تزال تبحث عن حل نهائي، ولا نزال نحاول الانتقال من الحل الانتقالي إلى الحل نهائي".

وتابع: "استفادت إسرائيل من المرحلة الانتقالية التي طالت بأن استمرّت في كل مجالات الاحتلال، بما يعقّد الوصول الى حل نهائي"، مؤكداً أن "الموقف العربي الحالي لا يستطيع الضغط على الولايات المتحدة الأميركية للضغط بدورها على إسرائيل للوصول الى حل نهائي للقضية الفلسطينية".

المساهمون