كيري يدعو للتهدئة.. وعباس يؤكد استمرار الاتصالات

كيري يدعو للتهدئة.. وعباس يؤكد استمرار الاتصالات

25 نوفمبر 2015
الصورة
عباس سلم كيري ملفات تتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية (Getty)
+ الخط -

قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن "الرئيس محمود عباس قام بتسليم وزير الخارجية الأميركية جون كيري، خمسة ملفات تتعلق بالإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين من عمليات قتل، واحتجاز جثامين الشهداء، وهدم بيوت الفلسطينيين، واستمرار الاستيطان".

وقال عريقات خلال كلمة موجزة بعد انتهاء اجتماع الرئيس أبو مازن بوزير الخارجية الأميركية للصحافيين في مقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم:"لقد أعاد كيري تأكيد التزام الإدراة الأميركية بمبدأ حل الدولتين على حدود 1967، مؤكدا الالتزام والعمل بكل جهد ممكن لتحقيق ذلك".

وتابع عريقات: "لقد دعا كيري إلى تهدئة الأوضاع أكثر من مرة" في إشارة إلى هبة الغضب الفلسطينية المندلعة منذ مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأكد عريقات قيام الرئيس أبو مازن بتسليم كيري، خمسة ملفات فلسطينية مهمة، وهي ملف الشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع أكتوبر الماضي، والبالغ عددهم 95 شهيدا وشهيدة، وثانيا: ملف حول بيوت المواطنين الفلسطينيين الذين هدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وثالث متعلق باحتجاز دولة الاحتلال لـ 36 جثمانا للشهداء، ورابعا، حول ارتفاع نسبة الاستيطان خلال الشهرين الماضيين بنسبة 40% مع الخرائط التي توضح ذلك، فيما ركز الملف الخامس على التحريض الإسرائيلي الرسمي على الشعب الفلسطيني وقيادته".

وشدد عريقات، على أن الرئيس أبو مازن كان واضحا في حديثه مع كيري، عندما قال له:"إن الذي يبحث عن الأمن والاستقرار في المنطقة، عليه أن يبدأ بتجفيف مستنقع الإرهاب الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، ووقف الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي، كما نصت على ذلك خارطة الطريق الدولية، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، والالتزام المتبادل على الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين".

وحسب عريقات فقد اتفق الجانبان على استمرار الاتصالات، لأنه في نهاية المطاف من يسعى للتصعيد هو من اختار لغة الإعدامات الميدانية وهدم البيوت والإغلاق والحصار".
وأعاد كيري خلال كلمة مختصرة أمام الصحافيين في مقر الرئاسة الفلسطينية، "تأكيد التزام الإدارة الأميركية بمبدأ حل الدولتين على حدود 1967، لافتا إلى أن "الإدارة الأميركية تعمل بكل جهد ممكن لتحقيق ذلك".

اقرأ أيضا: "حماس": محاولات كيري لإنقاذ الاحتلال ستبوء بالفشل

وأكد كيري "أنه في مهمة من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، لتهدئة الأوضاع ووقف العنف في الضفة الغربية المحتلة، ونعيد ثقة الناس بحل الدولتين، حتى يكون هذا الأمر قابل للحياة، وأن يتم تحقيقه في مرحلة ما، فنحن ملتزمون بحل الدولتين لشعبين يعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".

وشدد "أن الرئيس أوباما والولايات المتحدة سيستمران في العمل قدر الإمكان لتحقيق هذه الغاية، داعيا "أكثر من مرة إلى التهدئة"، وقال: "نعلم أن الفلسطينيين يعيشون أوضاعا صعبة في الضفة الغربية، وقطاع غزة والقدس، ومقلقة، وهناك تخوفات شديدة حول العنف".

من جانبه قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن اجتماع الرئيس أبو مازن مع كيري كان مطولا ومعمقا، واستمر أكثر من ساعتين، حيث جرى استعراض كل القضايا التي طرحها الجانب الفلسطيني في نيويورك وعمان مع الوزير كيري.

وأضاف أبو ردينة في تصريحات صحافية نشرتها وكالة "وفا" "أن الرئيس أكد الموقف الفلسطيني الواضح والثابت والمطالب بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وضرورة إطلاق أسرى الدفعة الرابعة ما قبل أوسلو.

وحضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

اقرأ أيضا: إصابة 52 فلسطينياً خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة

المساهمون