كيري ولافروف يجتمعان في باريس: الأولوية لمحاربة "داعش"

كيري ولافروف يجتمعان في باريس: الأولوية لمحاربة "داعش"

15 أكتوبر 2014
الصورة
بحث كيري ولافروف الملف النووي الإيراني (توماس سامسون/فرانس برس)
+ الخط -

تصدرت الحرب على الإرهاب وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والأزمة الأوكرانية، المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، في باريس، اليوم الثلاثاء. 

وأكد كيري، بعد الاجتماع، خلال مؤتمر صحافي، أن "مباحثاته مع نظيره الروسي تناولت سلسلة مواضيع، منها الأوضاع في المنطقة، لا سيما في سورية، واليمن، وتونس". 

وقال "إننا تحدثنا بشكل خاص عن داعش، وكلنا يعترف بضرورة تحجيمه ومواجهته وهزيمته. كما أننا نتفق على ضرورة مواجهة المقاربة العنيفة التي يعتمدها التنظيم". 

وأضاف أن "الوزير لافروف، قد أقر مثلنا، أن هناك مواطنين من دولنا ينضمون إلى داعش، ربما يبلغ عدد هؤلاء 500 أو أكثر من روسيا. ونقر أن داعش لا ينتمي إلى القرن الـ21، وما من دولة تفهم المآسي والأعمال التي يرتكبها التنظيم وينبغي أن نقف في وجهه".

وأوضح أنه اقترح خلال المناقشات مع لافروف تعزيز التعاون في المعلومات الاستخباراتية لمواجهة "داعش" والتهديدات الإرهابية الأخرى في المنطقة. 

وأضاف الوزير الأميركي، أنه اتفق مع نظيره الروسي على دراسة ما يمكن لروسيا أن تفعله من أجل دعم العراق. وقد عبر لافروف عن إرادته ونيته في تقديم المزيد من الأسلحة والمساعدة. 

أما بالنسبة لإيران، قال كيري "نعمل بشكل وثيق فيما يتعلق بهذا الموضوع. الولايات المتحدة وروسيا مستمرتان في مفاوضات مجموعة الخمسة زائد واحد مع زملائنا وحلفائنا في الاتحاد الأوروبي. نحن مستمرون في الجهود المبذولة للوصول إلى اتفاق، يطمئن الأسرة الدولية فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني الذي هو برنامج سلبي". 

وأضاف "لقد جمعنا تحالفاً دولياً يشمل روسيا والحلفاء في مجموعة الخمسة زائد واحد لضمان أن يكون للأسرة الدولية صوت واحد". 

وبالنسبة لأوكرانيا أكد كيري، أنه "لا بد من وضع حد لاستخدام الأسلحة في الأزمة الأوكرانية". 

وختم مؤتمره الصحافي قائلاً "جئنا معاً لنبحث عددا من المسائل، وهدفنا هو تعميق قدراتنا للعمل مع روسيا من أجل تحقيق مصلحة الدولتين. وإن كل الدول ستتأثر بالخطوات التي سنتخذها. واتفقنا على مواجهة المسائل العالقة والمتباينة من أجل تجاوزها، وحتى نتمكن من العمل معاً، كي يكون العالم أكثر أمانا".

وأجرى لافروف، بعدها مباحثات مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، حول أوكرانيا والعراق. 

المساهمون