كورونا يضرب سوق الملابس الصيفية في مصر

25 مايو 2020
الصورة
إجراءات كورنا زادت الأزمة الاقتصادية (Getty)
تواجه صناعة الملابس الصيفية في مصر تراجعاً شديداً في نسبة المشتريات من المحلات التجارية، في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المواطنين. يضاف إلى هذا الواقع، انتشار فيروس كورونا الذي انعكست إجراءات محاصرته على الآلاف من الأسر المصرية في المحافظات، فضلاً عن مصروفات شهر رمضان وعيد الفطر. 

وأدت الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر حاليا، إلى سيطرة ركود شامل على محلات الملابس، ووصل الأمر إلى قيام تلك المحلات بالترويج لمنتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتوصيل إلى المنازل مجاناً، إضافة إلى وضع خصومات كبيرة على المبيعات خاصة الصناعة المحلية من الثياب.

وكشف عمرو حسن رئيس شعبة الملابس في الغرفة التجارية في القاهرة، أنه من خلال رصد لعمليات بيع الملابس بمحافظات القاهرة الكبرى خلال شهر مايو/ أيار فقط، تبين أن نسبة البيع أقل من 30% وهو ما يمثل خسارة كبيرة يتحملها تجار الملابس، خاصة أن هذه الأيام تعد الفترة المناسبة لشراء الملابس للاحتفال بعيد الفطر والاستعداد لاستقبال الصيف.

وأشار إلى أن معظم أولياء الأمور فضلوا عدم شراء ثياب العيد لأولادهم هذا العام، واكتفوا بما لديهم من الأعوام السابقة، خاص في ظل عدم الخروج من المنازل للحد من انتشار فيروس كورونا.

وبيّن أن المخاوف تتزايد مع تردي الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد ويضاف إليها فيروس "كورونا" الذي أثر على عدد كبير من القطاعات، ما يشير إلى استمرار نزيف الخسائر. ولفت إلى أن بقاء الجمود التجاري خلال الأشهر المقبلة سينعكس زيادة في حجم البضائع داخل المخازن.

وشدد حسن على أن صناعة الملابس، تعد من القطاعات الهامة والاستراتيجية في المحافظات المصرية، حيث يعمل في المصانع آلاف العمال بمختلف مستوياتهم العلمية، فضلاً عن العمالة الموجودة في المحلات التجارية.

واعتبر أن توقف هذا القطاع عن العمل له آثار سلبية على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لآلاف الأسر، فضلاً على توقف العملة الصعبة من خلال تراجع التصدير إلى الخارج، متوقعاً أن يبقى الإقبال على شراء الملابس الصيفية هذا الموسم ضعيف بشكل عام، لارتفاع أسعار الملابس، وانشغال الأسر بمستلزمات الحياة الأساسية.