كورونا يصيب مستشار خامنئي.. والفيروس يواصل الانتشار بإيران

13 مارس 2020
الصورة
يواصل فيروس كورونا الانتشار في طهران (Getty)
+ الخط -
أفادت وكالات أنباء إيرانية، مساء اليوم الخميس، بإصابة مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، بفيروس كورونا وخضوعه للحجر الصحي.
ولايتي متخصص بطب الأطفال، وكان وزير خارجية إيران لمدة 16 عاما، وهو اليوم أحد المقربين من المرشد الإيراني علي خامنئي، وله دور استشاري مهم في رسم السياسات الخارجية الإيرانية. كما أنه يتولى مناصب أخرى في إيران، منها رئاسة مجلس إدارة وهيئة مؤسسي الجامعة الحرة، اللذين، كان يترأسهما الرئيس الإيراني الراحل، علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلا عن دائرة العلاقات العامة بمستشفى "مسيح دانشجوري"، بالعاصمة طهران، التي خصصت لاستقبال المصابين بكورونا، ويترأسها ولايتي نفسه، أن أعراض الفيروس ظهرت عليه منذ ظهر يوم الأربعاء.

وأضافت الدائرة أن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، يخضع حاليا للحجر الصحي في بيته ويتلقى العلاج، مشيرة إلى أن "وضعه الصحي جيد وفي طور التحسن".
وتتسارع وتيرة انتشار كورونا في إيران، وفقا للأرقام التي تعلنها وزارة الصحة الإيرانية يوميا، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، يوم الخميس، تسجيل 1075 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد، ووفاة 75 شخصاً خلال الساعات الـ24 الأخيرة، مشيراً إلى أن عدد الضحايا ارتفع إلى 429 وعدد المصابين إلى 10075 وعدد المتعافين إلى 3276.
وأوردت وكالة "فارس" الإيرانية أسماء 24 مسؤولا وشخصية سياسية أصيبوا بفيروس كورونا، وتصدر القائمة نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، والذي قالت الوكالة إنه يخضع للعلاج. فضلا عن وزير السياحة والصناعات اليدوية، علي أصغر مونسان، وكذا وزير الصناعة، رضا رحماني.
وخلال الأسابيع الماضية، وبعد الإعلان رسميا عن اكتشاف أولى حالات الإصابة بكورونا في التاسع عشر من الشهر الماضي في مدينة قم وسط البلاد، أكدت السلطات الإيرانية، إصابة مسؤولين آخرين، على رأسهم نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والعائلة معصومة ابتكار، ونائب وزير الصحة إيرج حريرجي، ووزير الداخلية الأسبق مصطفى بورمحمدي.
وأعلنت السلطات الإيرانية، الإثنين، وفاة القيادي الإصلاحي البارز محمد رضا راه جمني، الأمين العام لحزب "الوحدة والتعاون الوطني"، والنائب السابق للدائرة السياسية في الحرس الثوري الإيراني فرزاد تذري، بحسب وكالة "إيسنا".
كما أعلنت وفاة شخصيات كبيرة نتيجة الإصابة بكورونا، أبرزها الدبلوماسي حسين شيخ الإسلام، والنائبة عن العاصمة طهران فاطمة رهبر، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد مير محمدي، والسفير الإيراني الأسبق لدى الفاتيكان ومصر هادي خسروشاهي، ومستشار رئيس السلطة القضائية أحمد تويسركاني.

ووجه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي خطابا لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، تضمن أمرا بتشكيل مقر لتنظيم أنشطة القوات المسلحة في مواجهة كورونا.


ودعا خامنئي في خطابه إلى "ضرورة اتخاذ المزيد من التدابير اللازمة لمواجهة تفشي كورونا، فضلا عن إنشاء مستشفيات ومصحات ميدانية والخدمات العلاجية". وأكد خامنئي "ضرورة أن يعمل المقر (المزمع تأسيسه) بتنسيق كامل مع الحكومة ووزارة الصحة".

وأشار المرشد الإيراني إلى "وجود شواهد ومؤشرات لاحتمال وجود هجوم بيولوجي"، مطالبا القوات المسلحة الإيرانية بتبني "الدفاع البيولوجي" في مواجهة كورونا.