كورونا يؤجل نقل مقار الدولة المصرية للعاصمة الإدارية... وإرجاء المتحف الكبير

04 ابريل 2020
الصورة
كان مقرراً انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية في صيف 2020(Getty)
+ الخط -
قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأجيل افتتاح جميع المشروعات، التي تصفها الحكومة المصرية بأنها "قومية" والتي كان مقرراً الانتهاء منها وافتتاحها هذا العام، إلى العام المقبل 2021 وعلى رأسها انتقال مقار الرئاسة والحكومة والبرلمان والهيئات الكبرى إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك مشروع المتحف المصري الكبير.

جاء ذلك، خلال اجتماع السيسي برئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الإسكان عاصم الجزار، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، اليوم السبت.

وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان لها، أنّ الاجتماع "تناول استعراض استراتيجية العمل خلال الفترة المقبلة بمواقع التشييد والبناء في ضوء تداعيات أزمة فيروس كورونا الجديد، حيث وجه السيسي بتأجيل فعاليات وافتتاحات المشروعات القومية الكبرى، وذلك نظراً لظروف وتداعيات عملية مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد سواء على المستوى الوطني أو العالمي".

وارتباطاً بالشكاوى المستمرة من المهندسين والعمال في العديد من المشروعات التي تنفذ تحت إشراف الحكومة والجيش من استمرار العمل رغم انتشار كورونا، ذكر بيان الرئاسة أنّ "السيسي وجه بتطبيق أعلى درجات الإجراءات الوقائية لتوفير مقتضيات الأمان والرعاية الصحية للعاملين بالمواقع والحفاظ على سلامتهم، والتواصل مع الشركات والمقاولين للتنسيق لهذا الغرض".


وشهد الاجتماع "استعراض الموقف التنفيذي الإنشائي في كلٍ من العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، إلى جانب نتائج اجتماعاته الأخيرة مع مسؤولي الشركات العاملة في المواقع المختلفة في ضوء تداعيات فيروس كورونا، وذلك لضمان استمرار العمل بالمواقع، مع الحفاظ على سلامة العاملين، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات الاحترازية المطلوبة لتطهير وتعقيم المواقع وتجهيز أماكن العمل والإعاشة بما يحقق الأمان الضروري للعمالة"، وفق البيان.

كما شهد الاجتماع عرض الموقف بالنسبة لمشروع تطوير القاهرة التاريخية، خاصةً ميدان التحرير الذي توقفت أعمال تغيير معالمه.