كورونا والسيول يفاقمان المأساة الإنسانية القائمة في اليمن

08 اغسطس 2020
الصورة
دمار كبير خلفته السيول في اليمن (تويتر)

أكدت السلطات الصحية في اليمن، مساء السبت، تسجيل إصابة واحدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، والتي حمّلت جماعة الحوثي مسؤولية الدمار الذي خلفته السيول والأمطار في عدد من المحافظات.

وذكرت اللجنة الحكومية لمواجهة كورونا أنّ عدد الإصابات ارتفع إلى 1797 بعد تسجيل إصابة جديدة بمحافظة حضرموت، فيما استقر عدد الوفيات عند 512 لعدم تسجيل أي وفيات جديدة، كما سجلت اللجنة تعافي 3 من المصابين في محافظتي حضرموت وشبوة، ما يرفع عدد المتعافين إلى 910.

وفي العاصمة صنعاء، نعت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، الطبيب شفيق العماد، أخصائي الباطنية، والذي توفي السبت، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ولم تكشف الوزارة، التي تتكتم عن الإصابات بمناطق سيطرة الجماعة، عن السبب الحقيقي لوفاة الطبيب العماد، واكتفت بالقول إنه توفي "وهو يثابر مجاهداً في ميدان القطاع الصحي لعلاج المرضى".

في سياق آخر، اتهمت الحكومة اليمنية ما أسمته "التجاهل واللامبالاة الحوثية" بالمسؤولية عن سقوط ضحايا، وانهيار عدد من المنازل، وانقطاع الطرق الرئيسية داخل، وبين المحافظات، وتوقف الجسور والأنفاق، وتداعي عدد من السدود في صنعاء، وإب، عمران، ونفوق الثروة الحيوانية من جراء استمرار تدفق السيول.

واعتبر وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، في تغريدات على "تويتر"، أنّ هذه الخسائر التي يتكبدها المواطنون هي "نتيجة طبيعية لانهيار البنية التحتية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وتوقف أعمال الترميم والصيانة الدورية للسدود والطرق والجسور"، متهماً الجماعة بنهب مضخات شفط المياه الخاصة بالجسور والأنفاق في العاصمة صنعاء، وهو ما أدى إلى انسداد شبكات الصرف الصحي.

وأسفرت الأمطار التي هطلت على عدد من المدن اليمنية، عن أضرار بشرية ومادية كبيرة، إذ لقي أكثر من 40 شخصاً مصرعهم، فيما تهدمت عشرات المنازل بشكل كلي أو جزئي، وبينها مبان تاريخية في مدينة صنعاء القديمة.