كورونا في إيران... مخاوف تجتاح الشارع وظهور حالات جديدة

كورونا في إيران... مخاوف تجتاح الشارع وظهور حالات جديدة

طهران
العربي الجديد
20 فبراير 2020
+ الخط -



بعد ظهور أول حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في إيران، أمس الأربعاء، ووفاة شخصين نتيجة ذلك، أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الخميس، اكتشاف ثلاث حالات جديدة وسط البلاد، مؤكدة أن الأشخاص الثلاثة يتلقون العلاج في العناية المركزة بمدينتي قم وإراك.

وبمجرد الإعلان عن اكتشاف حالتي الإصابة ووفاة شخصين في إيران، اجتاحت مخاوف الشارع الإيراني، لتروج معها أنباء على شبكات التواصل حول انتشار الفيروس في مدن ومحافظات إيرانية أخرى ووفاة مراسل إخباري، ونقص حاد في الكمامات الواقية، إلا أن وزارة الصحة الإيرانية نفت من جهتها، صحة هذه الأنباء.

وقال مستشار وزير الصحة، علي رضا وهاب زادة، للتلفزيون الإيراني إن الأنباء في العالم الافتراضي بشأن اكتشاف حالات جديدة في محافظات بندر عباس، وجيلان وكرمان وبوشهر غير صحيحة.

كما نفى وهاب زادة وفاة مراسل إيراني نتيجة إصابته بفيروس كورونا، داعيا الإيرانيين إلى ضرورة مراعاة التعليمات الصحية في مواجهة انتشار هذا الفيروس.

وفي موضوع الكمامات، أكد وهاب زادة أن وزراة الصحة أرسلت كميات كبيرة منها إلى مدينة قم، بالإضافة إلى معدات طبية إضافية، مشيرا إلى أنه "لا يوجد أي نقص ومشكلة في هذا الصدد".

وتأكيداً على ذلك، أعلن المدير العام لمركز المعدات والمستلزمات الطبية، التابع لمنظمة الغذاء والدواء، حسين صفوي، أن بلاده تنتج يوميا مليوناً و500 ألف كمامة، وقال إنها تلبي حاجات المواطنين الإيرانيين، داعيا إياهم إلى "عدم القلق بالنسبة لتوفير الكمامات".

إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في تغريدة على "تويتر"، عن تشكيل لجنة لمواجهة فيروس كورونا بأمر من الرئيس الإيراني حسن روحاني، مشيرا إلى أن هذه اللجنة تتكون من وزراء الصحة والداخلية والسياحة والطرق والمواصلات والمتحدث باسم الحكومة والأركان العامة للقوات المسلحة.

وأكد ربيعي أن الحكومة الإيرانية ستتخذ كافة التدابير اللازمة بكل قوتها في مواجهة فيروس كورونا.

وفي مدينة قم التي اكتشف فيها الفيروس لأول مرة، وتوفي إثنان من أبنائها، يعيش سكانها حالة فزع وخوف، فيما اتخذت السلطات المحلية تدابير وقائية، منها إغلاق المدارس والجامعات والمراكز العلمية وفرض قيود على زيارات المواقع الدينية.

وأعلن موقع وزارة الصحة في تقرير أن الوزارة دعت إلى إلغاء جميع الرحلات السياحية والدينية لطلاب المدارس والجامعات إلى المدينة.

وفيما تشهد إيران غداً الجمعة انتخابات تشريعية جديدة، أعلن رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة أن الانتخابات ستجري في مدينة قم، قائلاً "لا يوجد تحفظ خاص في هذا المجال"، مشيرا إلى أن الوزارة قد أبلغت لجنة الانتخابات بمقترحات وتوصيات صحية لمراعاتها أثناء عملية الاقتراع وخصوصا في مدينة قم.

وفي بيان، دعت وزارة الإرشاد والثقافة الإسلامية، التي تعنى بالشؤون الإعلامية في البلاد، مختلف وسائل الإعلام الإيرانية إلى التأكد من صحة المعلومات المرتبطة بوضعية فيروس كورونا في إيران، قبل نشرها، معتبرة أن "نشر تكهنات وإشاعات وأرقام وتسجيلات صوتية ومصورة من دون أن تكون مصادرها معروفة، يضرب الأمن النفسي للمواطنين".

وأكدت أن وزارة الصحة ومؤسسات معنية أخرى، "هي الجهة المتخصصة المخول إليها نشر أنباء رسمية حول كورونا" في إيران.

وقالت وزارة الإرشاد الإيرانية إن "ثمة أنباء زائفة تجتاح الشبكات الاجتماعية بشكل واسع"، داعية وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الإيرانية إلى أن تكون "المرجعية الأساسية في انعكاس الأخبار الصحيحة والدقيقة للمواطنين في هذه الظروف". ​

ذات صلة

الصورة
لقاحات في القمامة في مصر (تويتر)

منوعات

فوجئ المصريون بالخبر الذي تداولته مواقع إخبارية مصرية وعالمية، حول العثور على كميات كبيرة من لقاح فيروس كورونا ملقاة في القمامة، في إحدى قرى محافظة المنيا جنوبي البلاد.
الصورة
حملة تلقيح وطنية في الجزائر (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، أكبر حملة وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، وتستمر حتى 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستهدف تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين دون تسجيل مسبق، في خيم ومراكز طبية أقيمت في الفضاءات العامة، شملت كل المدن والبلديات والقرى.
الصورة
ضعف الإقبال على التلقيح في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تشهد عيادة "شهداء الشيخ رضوان" الحكومية في غزة، إقبالاً محدوداً من الفلسطينيين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، بالرغم من توفره، في حين حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، من زيادة أعداد المصابين الذين يحتاجون لدخول المستشفيات في الضفة.
الصورة
إضرابات عن الطعام داخل السجون بسبب المنع من الزيارة

تحقيقات

يكشف التحقيق عن موت موقوفين بالسجون المصرية، عانوا من العزلة والحرمان من التواصل مع محاميهم وأسرهم لفترات طويلة، بينما تتجاهل وزارة الداخلية أحكاما قضائية، وصفت المنع من الزيارة بكونه إهدارا لآدمية المحتجزين

المساهمون