كورونا المميت يرعب اليمنيين

كورونا المميت يرعب اليمنيين... والحصول على كمامات "شبه مستحيل"

صنعاء
العربي الجديد
22 مارس 2020
+ الخط -

رغم الحرب وتداعياتها وما خلفته من كوارث في اليمن، لم يتوقف اليمنيون عن متابعة مستجدات فيروس كورونا المتفشي في معظم دول العالم، بالرغم من عدم إعلان تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس حتى اليوم.

وبسبب حالة الذعر التي سببها انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة، زاد إقبال اليمنيين على شراء الكمامات، التي نفدت من الصيدليات وبات الحصول عليها شبه مستحيل، وإن توفرت تكن بأسعار خيالية.

وأوضح عدد من الصيادلة اليمنيين لـ"العربي الجديد" أن الكمامات لم تعد متوفرة بسب الإقبال المتزايد على شرائها خوفاً من انتشار فيروس كورونا المميت. 

يقول محمد أحمد، أحد مالكي الصيدليات في صنعاء، إن الكمامات نفدت من الصيدليات وباتت معدومة، وإن وجدت فبأسعار باهظة لا يقدر على شرائها البسطاء من الناس، لا سيما في ظل الحرب التي خلفت أسوأ أزمة إنسانية في تاريخ اليمن، موضحاً أن سعر باكت الكمامات كان يُباع في السابق بـ400 ريال يمني (أقل من دولار)، وارتفع سعره حالياً إلى خمسة آلاف ريال (أكثر من 10 دولارات).

وأوضح محمد أن الصيادلة يقومون بشراء الكمامات من الأسواق السوداء بأسعار مرتفعة، ويتم بيعها في الصيدليات بأسعار مضاعفة، مشيراً إلى أن ذلك يجعل أغلب اليمنيين غير قادرين على شرائها. 


في ذات السياق، يقول المواطن أنور أحمد لـ"العربي الجديد" إنه لم يحصل على أي كمامة بعد رحلة بحث طويلة، مشيراً إلى أنه لم يحصل سوى على قطعة قماش تمت صناعتها في مصنع الغزل والنسيج، الذي وجهت حكومة جماعة الحوثيين في صنعاء (غير المعترف بها دولياً) بإعادة افتتاحه لكي يغطي احتياجات السوق من الكمامات، بسبب نفاد الكمامات المستوردة من الأسواق.

يوضح أنور أن تلك الكمامات التي حصل عليها تسبب له التعب، خصوصاً وأنه يعاني من ضيق التنفس، مشيراً إلى أنه بات قلقاً من انتشار فيروس كورونا، في ظل ضعف النظام الصحي في البلد وعدم توفر الإمكانات لمواجهة هذا الفيروس.

وكانت حكومة الحوثيين قد وجهت بإغلاق المدارس والجامعات وقاعات الأعراس خوفاً من انتشار فيروس كورونا، وأعلنت تخصيصها لمطار صنعاء و"مستشفى زايد" كجهتين للحجر الصحي، في حال تم اكتشاف أي إصابات بالوباء.

ذات صلة

الصورة
أم سامي سائقة تاكسي (العربي الجديد)

مجتمع

تمكّنت اليمنية "أمُّ سامي" في العاصمة صنعاء من تغيير نظرة المجتمع للمرأة واقتحام مهنة ظلت حكراً على الرجال لسنوات، من خلال عملها سائقة سيارة أجرة (تاكسي)، لتأمين لقمة العيش الكريم لأسرتها في بلدٍ أنهكته الحروب.
الصورة
"يستقبل اليمنيون عامهم الجديد على أمل أن تنتهي الحرب ويفتح مطار صنعاء"

مجتمع

فتح مطار صنعاء والسماح لهم بمغادرة البلاد، تلك هي الأمنية التي جمعت اليمنيين في العام الجديد، بعد أن تقطّعت بهم السبل بسبب الحرب التي تقترب من عامها الثامن، دون أن تلوح في الأفق أي علامات على قرب انتهائها.
الصورة
يمني يتحدى الإعاقة.. ويعمل سائق سيارة أجرة

مجتمع

 مع بداية كل صباح، يخرج الشاب اليمني علي التبعي، ليدفع بيديه الكرسي المتحرك نحو سيارته التي يعمل عليها كسائق أجرة، ويقودها بيديه فقط دون قدميه لتأمين احتياجاته. يتحدى بذلك التبعي يومياً نفسه.
الصورة
القنبوس اليمني

منوعات

يحيي مشروع مدعوم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) آلة موسيقية يمنية تقليدية قديمة تُسمى "الطربي" أو "القنبوس" أو "القمبوس"، وهي تشبه آلة العود، بعد أن شارفت على الانقراض خلال العقود الماضية.