كوربن يتهم جونسون بنسج "نظرية مؤامرة" عبر ربطه وثائق مسرّبة بروسيا

07 ديسمبر 2019
الصورة
الصحة الوطنية في قلب الحملات الانتخابية (فرانس برس)
+ الخط -
قالت وزيرة الثقافة البريطانية، نيكي مورغان، اليوم السبت، إن تسريب وثائق تجارية بريطانية أميركية على الإنترنت، ذات صلة بحملة تضليل روسية سابقة، يحمل بصمات محاولة للتدخل في الانتخابات البريطانية المقبلة؛ فيما ردّت المعارضة سريعًا لتتهم رئيس الحكومة بوريس جونسون بـ"نسج نظرية مؤامرة".
ويقول حزب "العمال" المعارض إن الوثائق المسربة تبيّن أن حزب المحافظين الحاكم يخطط لعرض هيئة الصحة الوطنية، التي تديرها الدولة، للبيع في محادثات تجارية مع واشنطن بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووصف كوربن ما يجري بـ"نظرية المؤامرة"، بعد كشفه الوثيقة التي تضم 450 صفحة ونشرت أولا على موقع "ريديت" للتواصل الاجتماعي، الذي يظن بأن الوثائق التي سربت خلال الحملة الانتخابية قد تكون على صلة بحملة روسية. ورد كوربن بأن ذلك "غير معقول" متهما جونسون بنسج "نظرية مؤامرة"، مشددا على أن أحدا لم يحتج على شرعية هذه الوثائق التي رفض كشف مصدرها.

ودعا زعيم المعارضة رئيس الوزراء إلى "تقديم أجوبة، وهو ما يرفض القيام به، بشأن الهبات الروسية" لحزب المحافظين. كما انتقد تأجيله إصدار تقرير حول شبهات بتدخل روسي في السياسة البريطانية.
وأعلن جونسون السبت أن الوثائق التي استخدمها العماليون بشأن نظام الصحة البريطاني "لم تثبت ما كان يأمل جيريمي كوربن والحزب العمالي أن تثبت"، مبديا خشيته "من أن يكون الأمر محاولة جديدة لتحويل الانتباه".

وصارت الهيئة، التي ارتبط بها البريطانيون بقوة، موضوعاً مهماً في الانتخابات التي ستجرى يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول، والتي تشير استطلاعات الرأي بشأنها إلى أن حزب العمال متأخر فيها عن حزب المحافظين.
وقال موقع "ريديت" أمس الجمعة، إنه يعتقد أن حملة منظمة في روسيا سرّبت الوثائق. وأثار ذلك مخاوف من أن تكون موسكو تسعى للتدخل في الانتخابات البريطانية.


وقالت مورغان لراديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "أفهم مما تم وضعه على هذا الموقع ... إنه يحمل فيما يبدو جميع بصمات شكل من أشكال التدخل".