كنيسة مصريّة تحيي ليلة رمضانيّة بالابتهالات والترانيم

كنيسة مصريّة تحيي ليلة رمضانيّة بالابتهالات والترانيم

24 يوليو 2014
الصورة
بعد صلاة التراويح جاء للمشاركة في احتفاليّة الكنيسة (الأناضول)
+ الخط -

في كنيسة مصريّة جنوب القاهرة، تشارك منشد مسلم ومترنّم مسيحي في إحياء ليلة رمضانيّة، مساء أمس الأربعاء، تحت عنوان "الله واحد.. وطن واحد.. شعب واحد".

والاحتفاليّة التي أقيمت في الكنيسة الإنجيليّة في المعادي، أحياها المنشد، علي الهلباوي، عبر ابتهالات دينيّة في حين رتّل ماهر فايز ترانيم مسيحيّة، فاشتركا في مناجاة الله وتمجيده، وسط حضور إسلامي ومسيحي.

وقال رئيس الطائفة الإنجيليّة في مصر، صفوت البياضي، على هامش الاحتفالية، إن "أحداً لا يستطيع أن يفرّق في الحضور بين من هو مسلم ومن هو مسيحي. فالكل يحضر في محبة الله والاحتفاء بليلة رمضانيّة". وأضاف لوكالة الأناضول "هذه ليست المرّة الأولى في رمضان أو غيره، التي يلتقي فيها المنشد والمرنّم في تسابيح لله بلغة مشتركة تجمع الناس حول هدف حقيقي، هو التعايش السلمي. فهو ليس غريباً على المصريّين الذين يجتمعون على المشترك، ومنها الاستماع إلى موسيقى دينيّة جميلة".

من جهته قال مدير وزارة الأوقاف في المعادي، عبد الرحيم شعبان، "أحمد الله الذي جمعنا على المحبّة والمعروف على أرض مصر التي هبطت فيها الرسالات السماويّة، ونشأ فيها المسلم والمسيحي". وأضاف خلال كلمته في الاحتفاليّة أن "شهر رمضان الذي يصوم فيه البشر، يجب أن يصوم فيه الجميع عن القتل والتفرقة العنصريّة والعنف".

عبد الله حسن، شيخ ملتح، يسكن جوار الكنيسة، جاء بعد أدائه صلاة التراويح للمشاركة في الاحتفاليّة، فقال "الله أنعم علينا كمصريّين بتوحيد الصفّ المصري بعد توحيد الله، والمصري لن يشقّ صفه أبداً".

أما صديقه المسيحي فؤاد سمعان، فقال "نحن في يوم جميل يجمع بين مسلمين ومسيحيّين، فنحن إخوة في الرب، ولم تأتِ مناسبة إلا وتواجد المسلمون والمسيحيّون في محبّة وسلام".

تجدر الإشارة إلى أن حوادث طائفيّة تقع بين الحين والآخر بين المسلمين والمسيحيّين في مصر، وغالباً ما يأتي ذلك من نزاعات على خلفيّة علاقات عاطفيّة بين الطرفَين أو تغيير الديانة أو بناء دور للعبادة أو ترميمها.