Skip to main content
كم صغيرة تلك السماء
جيلا مساعد
(الشاعرة بتصوير: بورغ سكوتنِس)
كم صغيرة
تلك السماء
التي تعكسني
والبحر الذي أطبقت
شفتاه اليابستان
-منذ آلاف السنين-
نسيانٌ مؤبّدٌ
في
عظام شجرة.

احضنيني أيتها السماء
فلقد تركتُ التراب
والغابة
والجبل
لمن، حين خفقتِني، منحتِ صوتاً
وفي أي مهوى
وأي قبر
أصبحت صدى نفسي.

الآنية اللازوردية
تترجرج حسيرةً
ليت الموت
كان الدرجة الأخيرة
في
سلّم اللانهايات.


* شاعرة إيرانية من مواليد طهران، عام 1948. صدر لها "ظباء الذاكرة المرحة" (1968) و"مستلقية على هودج الحزن" (1988) ومخبّئو النار" (1989) و"القمر وذلك الثور الأزلي" (1993) و"أبناء الجنيّات" (1996) و"أنا فستان أحمر" (2002) و"الإقليم الثامن" (2002) و"أحيِني أيّها النهر المر" (2008).


ترجمة عن الفارسية حمزة كوتي

اقرأ أيضاً: الربيع جالسٌ على الكرسي